أعلن عدد من علماء الأزهر بمحافظة دمياط دعم الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" في انتخابات رئاسة الجمهورية، موضحين أنه لم يطلب الولاية ولكنها طُلبت منه، بالإضافة إلى أنه قد اجتمعت عليه معظم القوى الإسلامية، وأن خلفه جماعة قوية وحزبًا قويًّا وله ظهير برلماني وأنه صاحب مشروع إسلامي واضح يهدف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأوضح الشيخ ربيع أبوعيد الدمياطي المتحدث الإعلامي باسم رابطة علماء الأزهر بدمياط خلال المؤتمر الذي عقد بنادي المهندسين، مساء الجمعة، لدعم مشروع "نهضة مصر" أن هذا اليوم عرس لعلماء الأزهر بدمياط حين يجتمعون ليقولوا للعالم أن للأزهر صوتًا يُسمع، وفخر أن يجتمع ويلتقي شيوخ الأزهر وشبابه لتسجيل موقف بدعم مشروع إسلامي واضح المعالم.
وأكد أنه بعد أن رأى العلماء مشروع "نهضة مصر؛ قرروا أن يقفوا معه داعمين ولصاحبه مؤيدين؛ حيث إنه سوف يعكس على أرض مصر النهضة الدينية لأن هذا المشروع أعد للنهضة ولم يعد من أجل منصب رئاسي.
و تابع: "إننا هنا جميعًا لدعم مشروع "نهضة مصر" الذي يوجد في محاوره خلافة إسلامية يكون مبدؤها من مصر".
وأشار الشيح حسين عيد المتحدث باسم مديرية أوقاف دمياط، إلى دور الأزهر وتاريخه العظيم بالإضافة لدوره في رد الحملة و الدفاع عن هوية مصر الإسلامية.
و أضاف أننا نحب جماعة الإخوان المسلمين لأن أكثر رموزنا من الإخوان، ونحب الإخوان لأننا نعرف أنهم مخلصون ويضحون من أجل المجتمع رافعون أمامهم مقولة الإمام الشهيد حسن البنا "هل أنتم على استعداد أن تجوعوا حتى يشبع الناس".
وشدد على أنه تم اختيار الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية و العدالة" بانتخابات رئاسة الجمهورية؛ لأنه لم يطلب الولاية، وإنما أوكلت له من داخل مؤسسة كبيرة تستطيع أن تحقق مشروعه، مشيرًا إلى أهمية دور العلماء في دعم مشروع "نهضة مصر" بكل قوة لأن المسئولية ضخمة أمام الله وسوف يحاسبنا الله عليها إن لم ندعم المشروع الإسلامي.
وأوضح إيمان البسيوني، أمين التثقيف بحزب "الحرية والعدالة" بدمياط، أن أهم ملامح ومحاور مشروع "نهضة مصر" تلخص في عدة محاور أساسية المحور الأول هو محور الأخلاقي، والذي به تصلح أخلاق الأمة وتربيه الناس على دين الله، والمحور الثاني إستراتيجي وشمل كل مفاصل الحياة من نظام سياسي واقتصاد تنموي وتمكين مجتمعي وتنمية بشرية.
وأضاف أن مشروع "نهضة مصر" مشروع دولة وليس مشروع رئيس، مضيفًا أنه عمل على إنجازه أكثر من ألف عالم من كل الاتجاهات ذهبوا إلى ماليزيا وإلى تركيا والتقوا بأهل الخبرة هناك وعلى هذا الأساس تم وضع المحاور الرئيسية للمشروع.
وأشار إلى أنه إذا أردت أن تهلك أمة فعليك بعلمائها؛ لأنه إذا فسد العلماء فسدت الأمة، موضحًا أن مشروع "نهضة مصر" يتبنَّى إصلاح العلماء لما لهم من دور فاعل في هداية الناس إلى دين الله فهم ورثة الأنبياء ومبلغو الرسالة بعد الأنبياء والناس يجلسون لهم في المجالس والمساجد يسمعون ويتعلمون.
وبين أنه تم حصر زكاة الأغنياء في مصر فكانت 16 مليار جنيه، فكان من الضروري في مشروع "نهضة مصر" أنه نهتم بتفعيل دور الزكاة لما لها من أثر طيب على المجتمع والفرد.