نظَّمت أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالمحمودية مسقط رأس الإمام الشهيد حسن البنا مؤتمرًا نسائيًّا لدعم مرشح الحزب وجماعة الإخوان المسلمين لانتخابات الرئاسة د. محمد مرسي، وذلك بحضور كل من طارق صالح عضو مجلس الشعب ومنال إسماعيل أمينة المرأة بالبحيرة، وم. مصطفى أبو النجا أمين الحزب بالمحمودية، وسناء سلهوب أمينة المرأة بالمحمودية، ود. سميراء عُمير سكرتير أمانة المرأة بالبحيرة وعدد كبير من سيدات وأهالي المحمودية.

 

وأعرب م. مصطفى أبو النجا عن سعادته بنجاح هذه الفعالية وشكر الحضور من النساء على حسن تعاونهن مع الحزب، مؤكدًا أن مسيرة العطاء ستستمر؛ لأن حزب الحرية والعدالة يعمل لصالح المواطن المصري ووطننا الغالي مصر، وطالب الحضور باستمرار التواصل بين الحزب وكل أفراد المجتمع وتدعيم الحزب بالأفكار والأطروحات المتطورة المفيدة.

 

وقالت منال إسماعيل: إننا نمر بمرحلة خطيرة من تاريخ الوطن وأمام حدث جلل واستحقاق ديمقراطي ضخم للشعب المصري كله وليس لحزب الحرية العدالة أو جماعة الإخوان المسلمين وحدهم، فهو حدث مصيري في تاريخ مصر والأمة بأثرها، ولذلك كان من حقنا المشاركة في الانتخابات فهو حق لا يتفضل به أحد علينا.

 

وعن مشروع النهضة أوضحت إسماعيل أن مشروعنا ليس سرابًا ولا أحلامًا؛ فهو مشروع له خطوات تنفيذية نريد تطبيقها على أرض الواقع لنهضة الوطن كله، ويعاوننا في ذلك جموع الشعب المصري، فالبرنامج ضخم وعميق يحتاج تكاتف كل المصريين الشرفاء ويجب أن يحمله كل مصري في عمله وفي بيته وفي مصنعه وفي حقله؛ حتى تكون نهضة كاملة وشاملة إن شاء الله.

 

وأشارت إسماعيل إلى أن النهضة أساسها الفرد ذو الإرادة؛ لذلك فإن البرنامج يسمى "النهضة إرادة شعب"؛ لذلك لا بد من عدة قيم تشمل كل أفراد الوطن، وهي الانتماء والإتقان والتعاون، فينتج عنها العدل والحق والشورى، وكلها قيم لا غنى عنها في بناء الحضارات العريقة.

 

وأوضحت من خلال كلمتها المحاور السبعة لمشروع النهضة، وأهمها الإصلاح السياسي الذي هو رأس الفساد الحالي في مصر؛ لذلك كان لا بد أن نبدأ به والانتخابات النزيهة هي قوام الإصلاح، كما حثت الحضور على الذهاب بكثافة لممارسة حقهم في اختيار الرئيس القادم؛ حتى تتضافر كل الجهود من حكومة ومجتمع مدني ومنظمات في النهوض بالمجتمع، ويكون كل منها رقيبًا على الآخر، وذلك من خلال إصلاح منظومة التشريعات القانونية من خلال مجلس الشعب.

 

أما عن الملفات الخاصة فقد أكدت إسماعيل أن المشروع أولاها أهميةً كبرى، وأهمها إعادة هيكلة وريادة الريف المصري، واستعادة الأزهر دوره حتى يكون هو المظلة الشرعية الوحيدة التي يجتمع كل المسلمين بل وكل المصريين تحت لوائها.

 

وعن إنجازات مجلس الشعب قال النائب طارق صالح: قمنا بفضل الله بالعديد من الإنجازات رغم كل العراقيل التي واجهناها في هذه الفترة الوجيزة، والتي حاولنا من خلالها حل المشكلات التي يعاني منها الشعب المصري من إعادة هيكلة الأجور وإعادة العام الواحد للثانوية العامة، وإعادة هيكلة كادر المعلمين وأيضًا مشروع قانون الصناديق الخاصة والخبراء والمستشارين، مؤكدًا مدى أهمية هذه القوانين من دعم الموازنة وأيضًا تقليل العبء عن المواطن المصري البسيط وغلق محابس الفساد ونهب الأموال.

 

وأشار إلى أن قانون تثبيت العمالة المؤقتة أعاد الاستقرار إلى 600 ألف أسرة مصرية، كما أشار إلى صدور قرار بهيكلة جديدة للمجلس الأعلى للحج؛ لمنع هيمنة وزارة الداخلية عليها وشركات السياحة التي تزيد العبء على الحجاج، وأيضًا البدء في مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية؛ مما سيؤدي إلى زيادة تيسير فريضة الحج.