- المرجعية الإسلامية تعمق الانتماء الوطني

- واثقون من الفوز بالرئاسة من أول جولة

- أرفض تقسيم المرشحين بين إسلامي وغير إسلامي

- لا أرفض النقد ولكن يجب أن لا ننحدر بمستوى الحوار

- ستكون الفنون بمختلف أنواعها على مستوى راق وهادف

- أقف مع حرية الإبداع والمجتمع يقاوم محاولات إبعاده عن هويته

- لا يمكن حرمان المصري من التعبير عن رأيه في عهدي

- التعليم المجاني في كل مراحله حق لكل مواطن

- للمصريين بمسلميهم ومسيحييهم الحق الكامل في بناء دور العبادة

- سآخذ رأي المجلس العسكري في اختيار وزير الدفاع لكنه غير ملزم

- لن أسمح بأن يكون للمال دور مؤثر في السياسة

- نستطيع تجاوز عجز الموازنة خلال عام أو اثنين

- إذا أصبحت رئيسًا لمصر سيكون د. محمد بديع مواطنًا مصريًّا كبقية المواطنين

- الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة لا يغيران مبادئهما

 

كتب- أسامة جابر:

أكد د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أنه يقف بكل قوة مع حرية الإبداع والفن الراقي الذي لا ينفصل عن هوية الوطن.

 

وقال في خلال لقائه على فضائية "cbc" مساء اليوم في الحلقة الثانية من برنامج "مصر تنتخب الرئيس": إن التعديلات الوزارية غير كافية، وسيعلن استقالته مباشرة من الحزب فور انتخابه رئيسًا لمصر، موضحًا أن اختياره الثاني لا يضعف من موقفه على الإطلاق؛ لأن الإخوان يعملون كمؤسسة، ويحملون مشروعًا للنهضة، ويعملون في خدمة المصريين، مشددًا على أن فرصته في الفوز كبيرة جدًّا، ويثق في فوزه من الجولة الأولى.

 

 

وأوضح أن مصر متفردة دائمًا في كل تجاربها، والتجربة المصرية سوف تكون فريدة، وسيشهد لها كل المصريين، وسنستفيد من كل التجارب الخاطئة ولن نكررها، مشيرًا إلى أن برنامج النهضة الأفضل لمصر؛ لأن وراءه مؤسسات ضخمة، ولكل الخبراء في مصر سيكون لهم دور فيه، فضلاً عن أنه مشروع المصريين جميعًا.

 

وأضاف أن جلوسه مع عمر سليمان للتعاون في إدارة مصر وقال له: "إن ولي الدم لن يرحمك، ولن ننصرف حتى القصاص من قتلة الثورة، ولا أوافق أن تهدأ الثورة أبدًا"، متمنيًا أن ينظر الجميع للشعب العظيم أن لديه وعيًا، وما لا أقبله لنفسي لا أقبله لغيري.

 

وأوضح أنه في حال انتخابه للرئاسة سيتصرف وفق إرادة الشعب، وسينزل على إرادته، موضحًا أن مرشدي الإخوان قادة للدعوة، ولا يمكن أن يفكروا في رئاسة الجمهورية، ولم أر من أحد منهم أو من المرشد الحالي أي توجه لكي يكون رئيسًا للجمهورية.

 

وشدد على أن الانتقاد منه إيجابي؛ لأنه ينعش الساحة؛ حيث إن التشويه لنا لا يصدر من قوى شعبية حقيقية، والشعب يعرف من نحن ولا نتعامل مع أحد بندية، موضحًا أننا كمصريين يجب أن نسعى إلى تحقيق المصلحة، ونتجنب المساس والنيل من بعضنا.

 

وأوضح أن المرجعية الإسلامية في التعليم تقوى وتعمق الانتماء الوطني؛ حيث إن المدرس يجب أن يكون مهتمًا بالطالب وتفوقه وتنشئته؛ حيث إن التعليم يحافظ على الوحدة الوطنية، والحفاظ على حقوق الأقباط والمسلمين معًا، مشيرًا إلى أن ربع المجتمع المصري في العملية التعليمية وسوق العمل، وهذا يحتاج إلى تفعيل وإعلاء الجانب التدريبي في التعليم؛ لتهيئة الطلاب لسوق العمل.

 

وقال إنه عاش بالجامعة أكثر من 35 سنة، وينادى بتفعيل النشاط الطلابي؛ لأن قادة المستقبل السياسي هم الطلاب، ولن يمنع الطلاب من ممارسة النشاط داخل الجامعة في حال انتخابه رئيسًا، موضحًا أن تقارير أمن الدولة كانت تزعم أن التربية والتعليم بها ممارسة تشدد عقائدي، وهي تقارير كانت ترفع لرئيس الجمهورية ومرفوضة؛ حيث يجب إعلاء احترام المؤسسية، وإيجاد دولة القانون.

 

وطالب بتعليم الطلاب المصريين في مراحل التاريخ، وتدريس فترة الـ 30 الماضية بعمق حتى لا تكرر سياسة الفساد والظلم، موضحًا أن الفنون والغناء والموسيقى ستؤدي دورًا في نهضة الأمة، ومرفوض الغش الجماعي، مؤكدًا أن التعليم الأزهري وطني كما أن كافة تقسيمات التعليم مصر بحاجة إليها.

 

وأوضح أن التعليم في جميع مراحله حق طبيعي مجاني لكل المصريين؛ حيث إن فاتورة التعليم لا تقل عن مليار جنيه، النصيب الأكبر فيها في الدروس الخصوصية؛ حيث قد يكون هناك مساهمة من مؤسسات أهلية، ولكن التعليم مسئولية الدولة إشرافًا مع مساهمات أهلية أو مجتمع مدني أو تعليم خاص لأنه قاطرة النهضة والتنمية.

 

 

وأوضح أن التعليم بكلِّ تقسيماته ضمانة لمواجهة الأفكار المتشددة؛ حيث إن نوادي التدريس متحدث شرعي باسم الأساتذة، وتحتاج إلى تطوير وإنشاء وعاء مركزي للأساتذة حتى يعبروا عن أنفسهم ليتحقق استقلال الجامعة، مشيرًا إلى أن قانون التعليم يعد من زمن كبير وهناك أساتذة جامعة يؤدون عطاءً متميزًا، ويجب رفع دخول "اصطف" التدريس وحل مشاكل الجامعة.

 

وأكد أن الإمام الشهيد حسن البنا له رؤية في الإصلاح كغيره من العلماء والأئمة الإصلاحيين، ويجب التركيز على هذه النماذج لغرس القيم العظيمة في المجتمع، موضحًا أن الاختلاط مقبول في الابتدائي، وغير مقبول فيما هو أعلى من ذلك في المراحل التعليمية لبناء المجتمع بناء سويًّا.

 

وأشار إلى أن مشروع النهضة مشروع مؤسسة كبيرة، شارك فيه ناس كثر، لنهضة المصريين جميعًا بمرجعية إسلامية، مستشهدًا بقوله: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ) (الممتحنة: من الآية 8)، موضحًا أن الإسلام يدعو إلى البر والقسط بالأقباط؛ حيث إن المكون المصري من المسلمين والمسيحيين متقارب.

 

وأكد أن المرأة المصرية كالرجل تمامًا ولها كافة الحقوق "النساء شقائق الرجال"؛ حيث إن الحزب يرى وجهة نظر أخرى في ترشح المرأة للرئاسة، ولكن تكون في رئاسة الوزراء، موضحًا أن الحزب رشح 76 امرأة في الانتخابات البرلمانية كأكبر نسبة بين من يخوضون الانتخابات؛ حيث إن عمل المرأة المصرية قيمة مضافة يجب الإعلاء منه.

 

وأضاف أن الاستقرار التشريعي مطلوب، ويجب إجراء تعديلات وتقنين وإصدار تشريعات تضبط المنظومة، موضحًا أن السن المناسب للزواج هو البلوغ وفق الشرع، وهو الأولى بالاتباع، ولم أر مَن يطالب بتغير ذلك، وغير مقبول شرعًا وقانونًا العنف ضد المرأة، وغير موجود في مصر عنف ضد المرأة؛ لأن المجتمع المصري يحترم تماسك الأسرة والتي تعد المرأة فيه أساس.

 

وأشار إلى أنه إذا أردنا أن ننهض علميًّا ومعرفيًّا وتكنولوجيًّا يجب التركيز على البحث والخبراء والاهتمام بالتعليم، موضحًا أن القانون هو الأساس في بناء دور العبادة، وللأقباط حق كالمسلمين بناء دور عبادتهم في أي مكان أرادوا.

 

وأوضح أنه يؤخذ رأي المجلس العسكري في تعيين وزير الدفاع لكنه غير ملزم، وليس هناك أخطاء في مجلس الشعب، والنواب يكتسبون خبرات كبيرة، مؤكدًا أن الجماعة هيئة أهلية وتخضع ميزانيتها للجهاز المركزي للمحاسبات، ولا يمكن أن أتدخل في تربية اللحى في الشرطة؛ لأنه يجب حماية حرية الاعتقاد، ولن أسمح بأن يكون المال مؤثرًا سلبيًّا في السياسة على الإطلاق، ولا لعودة "البرتيتة" التي كانت حول مبارك، والشعب لن يصبر على ذلك وعلى شخصي إذا فعلت ذلك.

 

وأكد أن رأس المال مهم في بناء مصر، ولكن إذا كان بهذا السوء مرفوض، ولن أسمح لرأس المال أن يتغول، وأن يتقدم الفساد خطوة للأمام والقانون سيحاسب القتلة والمفسدين من العهد البائد، وسترد أموال المصريين إليهم؛ لأن الإسلام نادى بذلك، وسأتصدى لمن يعتدون على أملاك وحقوق الناس.

 

وأوضح أن الفساد يؤثر على المجتمع، ويجب التصدي له، ولن نسمح بعودة سياسات الفساد التي استشرت في العهد البائد، مؤكدًا أن مستشاري الرئيس والعاملين هم المصريون الأكفاء بغض النظر عن انتماءاتهم واعتقاداتهم أو جنسهم من الرجال والنساء، وسيكون هناك نصيب من النساء؛ لأن فيهم كفاءات كثر.

 

وقال إن لدينا 65% يعيشون في العشوائيات، ونحن أمام مشكلة مجتمعية تمس المجتمع المصري كله، ويجب أن ننظر إلى الموضوع بمنهجية، موضحًا أن استبدال الأماكن الخطيرة بأماكن جديدة، وعلى الدولة تقديم المرافق، وأوجد حالة من القناعة أن هذه الأماكن خطر، وإن لم يكن هذا فيجب تعديل هذه الأماكن وتوفير أماكن جديدة وإيجاد وظائف قريبة من هذه الأماكن.

 

وأضاف أن المعلومات الموثقة تقول إن هناك خطرًا حقيقيًّا على أهل العشوائيات، وهم يستحقون حياة كريمة وأماكن سكنية يشعرون فيها بالأمان، موضحًا أن مفهوم التراضي هو الأساس في إنهاء أزمة الخدمات العامة؛ حيث إن هناك عقودًا ولا أتصور أن يعارض أحد دخول أراضية في الحيز العمراني، والتراضي هو الأساس في هذا دون القانون.

 

وأكد أن سداد ديون مصر عندما يكون استثمار حقيقي بعد حوالي 20 سنة، وأن عجز الموازنة يمكن تجاوزه في خلال سنة أو سنتين، موضحًا أن قانون الإيجار الجديد يحتاج إلى رفع واقع جغرافي قبل سن القانون، ولا نريد أن نظلم الملاك؛ حيث إنه بصدد دراسة الموضوع لعدم ظلم الطرفين.

 

ورحب بإقامة إسكان شعبي بجوار الإسكان المتميز، والشعب المصري لا يحقد على بعضه، ويشعر بالرضا طوال تاريخه، متمنيًا أن يوفر السكن لكل المواطنين، وأن يوفر سكنًا ووظيفة لكل مواطن، والرئيس يتمنى ويسعى حتى يحقق ما يتمنى، وأتمنى توزيعًا عادلاً في الاستثمار، وسأكون متواجدًا مع أهالي العشوائيات في صلوات الجمعة، ولن يكون لدي حراسة.

 

وأكد أنه سيلتقي بشعبه في كل مساجد مصر بدون حراسة، والحاكم الذي يحب شعبه لا يمكن أن يحرس نفسه، والحاكم الذي يكره شعبه هو الذي يحرس نفسه، موضحًا أن رئيس الجمهورية يمشي بين الناس؛ حيث إن حفظ أمن الرئيس بطريقة مشددة ومغالية مرفوضة، ولن تكرر سياسات العهد البائد.

 

وأوضح أنه يكن كل الاحترام والتقدير والحب لفضيلة المرشد العام د. محمد بديع ولكن بعد انتخابي رئيسًا لمصر سيكون مواطنًا مثل باقي المصريين، مؤكدًا أن مشروع النهضة يهدف إلى مشاركة القطاع الخاص، ولن نسمح للحكومة استغلال أحد المواطن لمصر أو استنزاف طاقاته.

 

وقال إنه يشرفه أن يكون رئيس حزب الحرية والعدالة؛ لأنه حزب كبير ومنتشر في مصر بأسرها، ويشرفه أن يكون ابن الإخوان المسلمين وخريج مدرستها، موضحًا أن الحزب والجماعة لا يغيرون مواقفهم، ولكن آليات العمل قد تتغير، وهذا موجود في الفقه الإسلامي الذي قد يتغير بمرور الزمان والمكان.

 

 

وقال أنا كرئيس للجمهورية أقبل النقد البناء من الجميع وأرى أن النقد يؤدي إلى إثراء التجارب، وإن الشعب المصري يستطيع أن يرى الحق والرأي الآخر مقبول في إطار منظومة العمل الوطني، ولا يضايقني على الإطلاق، وإن المؤسسات الكبيرة ما يدار في داخلها من مباحثات لا يخرج منه سوى القرار، وتعلمنا من الإخوان والحزب أن المؤسسة تعلوا فوق كل قيمة واحترم المشروع؛ لأنه نتاج المؤسسة، وأن يكون مشروع مصر، ويشارك فيه كل الشباب والرجال والنساء، ويحملوه ويعملون على تنفيذه ويحملون الهم معي.

 

وأكد أن الشعب إذا لم يعجبه الرئيس يغيره، موضحًا أنه لن يختار أحد من نوابه كان له علاقة بالنظام السابق، وسأنظر من يكون الأنسب بعد انتخابي، وما قلته هو ضابط عام.

 

وقال: لن أتردد لحظة واحدة في الخروج للطلاب لأني أرفض إراقة الدم، ودم رئيس الجمهورية ليس أغلى من دم طلاب مصر، وطلاب الإخوان لا يمكن أن يعتدوا على زملائهم، وكل شباب مصر لا يمكن أن يفعلوا ذلك، والشعب المصري على خير.

 

وأكد ضرورة إعلاء دولة القانون والدستور وقيمة العدل ومنظومة القيم على رأسها الحرية والحق، وأن يكون المجتمع المصري نسيج واحد، قائلاً: "وأتمنى أن يكون شباب مصر هو العمود الفقري لمشروع النهضة، وأؤكد حق ذوي الاحتياجات الخاصة في حياة كريمة واهتمام".

 

وتابع د. مرسي إن الشعب المصري عظيم، وأستشعر مسئوليتي في حال اختياري رئيسًا، وأعده بأن أكون جزءًا منه كما كنت دائمًا، وسأحيا في مصر بحب الشعب المصري في الداخل والخارج، وأتمنى أن نتكاتف لإحداث نهضة وتحقيق حياة كريمة للوطن.

 

وأضاف: أقسم أن أحترم كل المصريين، وأن أحافظ على حقوقهم، وأن أرعى حقوق المصريين، وأن لا تتجاوز ساعات نومي 4 ساعات، والشباب لهم في قلبي موقعًا غاليًا، وسأكون بجانبكم دائمًا دون حراسة، وأتمنى أن نحب بعضنا أكثر وأكثر حتى نستطيع بناء مصر.