أكد الداعية الاسلامي الكبير الدكتور صفوت حجازي أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أعلنت تأييدها بعد أن انتظرت للاستماع إلى العديد من المرشحين، وبعد أن قابلنا 11 مرشحًا إسلاميًّا وغير إسلامي استقر الأمر بنسبه تصويت أكثر من 86% لتأييد الدكتور مرسي رئيسًا لمصر، وأضاف أن 14 عالمًا بالهيئة صوتوا لصالح مرسي، واثنين لصالح أبو الفتوح، وواحد منهم عاد لتأييد مرسي.

 

وقال خلال المؤتمر الجماهيري منطقة الورديان بالإسكندرية، بحضور عشرات الآلاف من جماهير الإسكندرية لدعم د. محمد مرسي لرئاسة الجمهورية: لم نكتف بتصويت مجلس الأمناء للجمعية وجعلنا الأمر سري حتي اجتمع علماء الهيئة الشرعية للجمعية العمومية ليعلن أغلبيتهم تأييدهم للدكتور مرسي بعد أن حصل على أغلبية أصوات أكثر من الثلثين.

 

وأضاف أننا أيدنا مرسي لأننا علماء شريعة، ونعلم أن الرسول نهى عن سؤال الإمارة والرئاسة، وقال "لن نوليها من سألها"، وحينما جلسنا مع جميع المرشحين وجدناهم جميعًا يطلبون الرئاسة عدا مرسي.

 

وتابع حجازي: د. مرسي هو الوحيد الذي لم يرشح نفسه، لكن رشحته جماعة وحزب وضغطوا عليه، والمهندس خيرت الشاطر عندما استبعدته اللجنة الرئاسية كان قادرًا على أن يشعل مصر نارًا لكن أخلاقة وأخلاق ناسة وأخلاق جماعته لن تقبل هذا أبدًا، وترضى بالقضاء حتى لو كان ظالمًا.

 

وأضاف إننا حينما جلسنا مع الدكتور مرسي سألناه ماذا لو لم تختارك الجمعية قال لنا: "والله لم أسع لها لكن جماعتي رشحتني، فإذا وجدتموني لا أصلح لهذا المنصب اذهبوا إلى جماعتي واطلبوا منهم أن يجلسوني في المنزل، وسأقبل أيديكم".

 

وقال: إننا نرى أن الدكتور مرسي وجماعة الإخوان هم الأجدر على تطبيق شرع الله في المرحلة المقبلة، وإذا فشلوا فالأيام بيننا، والرئيس مدته 4 سنوات، ومن الممكن اختيار غيره بعدها.

 

وأضاف أننا حينما سألنا الدكتور مرسي في الهيئة الشرعية هل ستطبق شرع الله فقال من هم الإخوان بغير شرع الله، ومن هو مرسي بغير شرع الله.

 

وشدد على أن في هذه المرحلة الفارقة نجد الشيوخ انقسموا إلى أربعة أقسام: قسم أيد الدكتور مرسي، وقسم أيد غيره، وقسم سكت، وقسم ما زال يفكر.

 

وقال لا أظن أن الدكتور مرسي في حالة فوزه في الانتخابات سوف يقوم بالترشح مرة أخرى ليكون لدينا رئيس سابق ورئيس حالي، وقام بالإشارة بيده تجاه المهندس خيرت الشاطر.