أُغلق المحمول كثيرًا ولا أذهب لزيارتها خطيبتي في البيت، هل هذا يزيد الجفاء بيننا؟، وكثيرًا ما تحدث مشاكل بيننا بسبب الحساسية الزائدة منها ومني.. فكيف أتخلص من الحساسية الزائدة؟

 

تجيب عنها الدكتورة حنان زين الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

علاج الحساسية يصبُّ دائمًا في نقطة واحدة هي تغيير نظرتك للأمور، ومعرفة أسباب حساسيتك تجاه خطيبتك، فمثلاً هل تخاف من نقد أحد والديها؟.

 

أم أنهم نقدوك بالفعل بخصوص زيارتك أم أن حوارك النفسي غالبًا سلبي؛ ما يؤثر عليك ويجعلك تحجم عن زيارتها؟.

 

فغلق المحمول وعدم الزيارة للخطيبة لا بد أن يصيبها بفتور، وقد يصل الأمر بها لرفض الخطبة؛ لأن هذا السلوك ليس له معنى عند الفتاة وأهلها إلا الإهمال وعدم التقدير، فرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم قد أوصى برؤية الخاطب لخطيبته حتى يؤدم بينهما، أي يحدث ود وألفة.

 

أرجو أن تكون صريحًا وواضحًا مع نفسك يا بني، وحتى لا تدفع خطيبتك لكرهك لماذا أنت حساس؟، وصارحها بمخاوفك، فمثلاً إن كنت تخاف أن تكون ثقيلاً على أهلها فاتفق على معدل الزيارة ووقت بدئها ونهايتها، وإن كنت تخاف من نقدهم لوهم ينقدوك فعلاً فيما لا حق لهم به فأخبرهم بذلك.

 

وإن كنت تخاف النقد وهم لا ينقدونك فأرجو مراجعة ثقتك بنفسك، وأنصحك بالحوار الداخلي الإيجابي بأن تحدث نفسك بمميزاتك، وأن خطيبتك وأهلها يحبونك ويرحبون بك، وأن المشكلة عندك ويمكن التغلب عليها، ثم أدعو الله كثيرًا أن يفك قيدك النفسي مع خطيبتك، أما إن كانت هذه سياسة حياتك عمومًا فأرجو اللجوء لمتخصص نفسي.