واصلت الآلة العسكرية لطاغية سوريا بشار الأسد قصفها وتخريبها للبلاد وأرواح المواطنين السوريين؛ مما أدَّى إلى استشهاد 44 شخصًا وإصابة عشرات آخرين بجروح في مناطق متفرقة، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وجنود من الجيش الحر.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية إن معظم الشهداء ارتقوا في ريف دمشق وحماة وحلب، فيما أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن من بين الشهداء 12 شخصًا ارتقوا من جرَّاء إطلاق ميليشيات الأسد نيرانًا عشوائيةً في منطقة بخعة بالقلمون بريف دمشق، وأحصى نشطاء شهداء آخرين في الرقة وحمص وإدلب وحلب ودمشق وفي ريفها.

 

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين الشهداء مسنيْن؛ أحدهما وجد مذبوحًا، وشابيْن استشهدا تحت التعذيب.

 

وأشارت لجان التنسيق المحلية في سوريا إلى سماع دوي انفجارات ضخمة في مناطق المزة وكفر سوسة وركن الدين والصالحية والقابون وبرزة في دمشق، وتتعرَّض المنطقتان الأخيرتان لاقتحامات من قبل قوات الأسد، وشنَّت فيهما حملات دهم واعتقال.

 

وأفاد نشطاء المعارضة باعتقال الداعية الإسلامي والناشط السياسي معاذ الخطيب، وهو خطيب سابق في المسجد الأموي.

 

وذكرت مصادر سورية أن مسلَّحين يستقلون زوارق مطاطية هاجموا وحدةً عسكريةً سوريةً على شاطئ البحر المتوسط قبالة اللاذقية، وأن عددًا من القتلى سقطوا من الجانبين بعد معركة بالأسلحة النارية.

 

وأضافت أن الاشتباك أسفر عن قتل وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية، في حين لم يعرف عدد القتلى من المسلحين؛ نظرًا لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلاً.

 

وقد بثَّ ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صورًا لمظاهرات في عدة مناطق من دمشق في أحياء القابون وجوبر والمزة والتضامن ونهر عيشة والقدم وكفر سوسة، ردَّدت شعارات تنادي بالحرية وبإسقاط نظام الأسد، وطالبت المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

 

وذكرت مصادر أن 360 من الجيش الحر لجؤوا إلى الأردن ووُضعوا في مخيم بمحافظة المفرق بشمال شرق البلاد.