شهِد الاجتماع الأخير للمجلس القومي للمرأة إقرار التشكيل الجديد لمقرري اللجان الدائمة بالمجلس؛ لتكتمل سطوة قبضة الفلول على الليبراليين داخل المجلس؛ حيث شمل 9 أعضاء من مقرري لجانه من أعضاء الحزب الوطني المنحل، 2 منهم فقط ينتميان إلى التيار الليبرالي وواحد فقط للمستقلين.

 

فتم تعيين الدكتور أحمد زايد مدير معهد إعداد القادة بحلوان (وهو المعهد التابع لوزارة التعليم العالي والذي كان مسئولاً عن إعداد كوادر شبابية للحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة التعليم والتدريب والبحث العلمي داخل المجلس والدكتورة هاجر صلاح الدين (ليبرالية) كمقرر للجنة الصحة والسكان والمهندس نبيل صموئيل (مستقل) كمقرر للجنة المنظمات غير الحكومية والدكتورة حنان درويش (العضوة بالحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة الاقتصادية.

 

بالإضافة إلى الدكتور صابر عرب (رئيس دار الكتب والوثائق القومية وعضو الوطني المنحل) كمقرر للجنة الثقافة وكريمة كمال (عضو الحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة الإعلام وعزة هيكل (عضو الحزب الوطني المنحل وأستاذ الأدب الإنجليزي) كمقرر للجنة العلاقات الخارجية والمستشار سناء خليل (مساعد وزير العدل الأسبق لحقوق الإنسان وعضو الحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة التشريعية والدكتورة نيفين مسعد (ليبرالية) كمقرر للجنة المشاركة السياسية والمهندسة ابتسام أبو رحاب (الصديقة الحميمة لزوجة المخلوع) كمقرر للجنة المحافظات، وأحلام الأسمر (عضو الحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة البيئة والقاضية دينا حسين (عضو الحزب الوطني المنحل) كمقرر للجنة الشباب.

 

الجدير بالذكر أن المجلس استحدث لجنةً للشباب ضمن لجانه الدائمة الإحدى عشرة؛ إرضاءً لبقية أحبابه من الحزب الوطني المنحل وإفساح الطريق أمامهم لإيجاد مناصب بعدما طردهم الشعب في ثورته!.