استشهد 27 شخصًا في سوريا برصاص قوات الأمن السوري معظمهم في حمص وحلب، وقال ناشطون وحقوقيون إن خمسة من بين الشهداء قضوا في إطلاق نار على مظاهرة خرجت في حلب لتشييع جثمان شهيد من الشباب.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن معظم الشهداء من حمص وحلب، مشيرة إلى أن ثلاثة أشخاص استشهدوا في ريف دمشق، و12 في حمص وأربعة في حلب، بينما استشهد ثلاثة في درعا وواحد في حماة.
كما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن والجيش أطلقت النار بشكل كثيف على مظاهرات مسائية خرجت في كل من طفس والصنمين في درعا، وتحدثت الهيئة عن إطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن والجيش على مظاهرة خرجت في منطقة المعضمية بريف دمشق وملاحقة المتظاهرين بالشوارع والأزقة وسط انتشار أمني كثيف.
وكانت الهيئة قد أوضحت في وقت سابق أن 17 شخصًا استشهدوا برصاص الأمن معظمهم في حمص وحلب وأن من بين الشهداء طفلاً في مدينة حلب ومصورًا صحفيًّا، بالإضافة إلى مساعد أول من الجيش الحر استشهد في عرطوز بإدلب برصاص سيارة تابعة للجيش السوري أثناء محاولته التحرر.
وأوضحت الهيئة أن عدد الشهداء في ريف دمشق بلغ ثلاثة، بينهم المصور الصحفي أحمد عبد الله فخرية أثناء أداء واجبه الصحفي في تصوير مقاطع الاقتحام وتحميلها ونشرها للقنوات، وأضافت أن تسعة أشخاص استشهدوا في حمص، بينما استشهد خمسة أشخاص في حلب منهم فتاة.
وأفادت مصادر بأن مصورًا يدعى سمير شلب الشام أبو محمد استشهد خلال تغطية أحداث حيي القرابيص وجورة الشياح جراء القصف العنيف، وقد استُهدِف المصور بقذيفة هاون بجانب المستشفى الوطني وقضى نحبه بعد نصف ساعة من نزيفه على الأرض لعدم قدرة أهالي الحي على سحبه بسبب إطلاق الرصاص بالرشاشات من دبابة متمركزة قرب مكان سقوطه.
وفي مدينة حلب تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن استشهاد خمسة أشخاص بينهم فتاة وجرح أكثر من 70 آخرين في حي الإذاعة حالات معظمهم خطيرة، مشيرة إلى أن الأمن والشبيحة يحاصرون مستشفيات عدة ويبحثون عن الجرحى.
فيما كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مجزرة ارتكبتها قوات الجيش والأمن السوري بحي دير بعلبة في حمص.
وقالت الشبكة السورية إن عدد ضحايا هذه "المذبحة" بلغ 172 شخصًا، بالإضافة إلى قرابة 90 شخصا آخرين- بينهم أطفال ونساء- في عداد المفقودين، وأوضحت أن أهالي الضحايا ما زالوا يعثرون على بعض الجثث في طرقات الحي.
وأضافت الشبكة أن هذه القوات "مارست فظائع تعتبر عدوانًا على الذات البشرية ويندى لها جبين الإنسانية؛ حيث تجاوز الإجرام حدود الممكن والمعقول، فمن عمليات ذبح بالسكاكين إلى عمليات سحل للشباب بالدبابات إلى عمليات اغتصاب للنساء ومن ثم قتلهن".