عقبت الدكتورة منال أبو الحسن أمينة حزب الحرية والعدالة بالقاهرة على اللقاء الذي جمع بين السفيرة مرفت تلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة مع الشيخ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بمقر دار الإفتاء، قائلة: "إنها تحترم الأزهر وما يقوم به في خدمة المجتمع، وإن الأزهر كمؤسسة يستعين بها الجميع لما لها من دور وتاريخ عريق".
وحذرت في تصريح خاص لـ (إخوان أون لاين) أن يكون الهدف من تلك المقابلات تنظير قوانين محددة سيئة السمعة أو تضر بالمرأة وكيان الأسرة المصرية.
وأكدت أنه إذا كانت تلك المحاولات للمجلس القومي للمرأة لاضفاء الشرعية على تحركاتها فهذا أمر مستحيل؛ حيث إن المجلس لم يحصل على شرعيته إلا من خلال المجلس العسكري، أما غير ذلك فهو فاقد للشرعية، وهناك رفض عارم لتشكيله فهو لا يمثل المرأة المصرية بأي شكل كان لأنه مكون من الفلول والعلمانيين.
وكان مفتي الجمهورية أكد في لقائه على تكريم الإسلام للمرأة، وأنه أعطاها حقوقًا لم تكن تستطيع الحصول عليها لولا هذا الدين الحنيف، موضحًا أن الدين له أصول وعلم وأحكام، وهذا كله جاء في صالح المرأة، ولكن هناك ثقافة رجعية سائدة في المجتمع وتصنف المرأة على أنها درجة ثانية ولا بد من العمل في هذين الاتجاهين بنشر صحيح الدين، وتغيير الثقافة السائدة من خلال جميع مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية.
وطالب فضيلته بإنشاء مرصد إعلامي لرصد ما ينشر ويبث في وسائل الإعلام حول المرأة ومقارنته بصحيح الدين من خلال دار الإفتاء.
وأبدى فضيلة المفتي موافقته على جميع المقترحات المقدمة من المجلس وأن دار الإفتاء بيت لجميع المصريين رجالاً ونساءً وخصص فضيلته قنوات اتصال دائمة بين دار الإفتاء والمجلس القومي للمرأة.