اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم، بموافقة البرلمان التركي على تعديل نظام التعليم في البلاد، والسماح بإعطاء دورات اختيارية في القرآن الكريم وحياة رسول الله بالمرحلة المتوسطة والتعليم الثانوي.
وتناولت الصحف الهتافات التي رفعها معارضو الانقلاب العسكري في مالي، والتي أخذوها من هتافات الربيع العربي مثل "ارحل" لمطالبة العسكريين هناك بإعادة النظام الديمقراطي.
وتحدثت عن سعي الإدارة الأمريكية لتعزيز علاقاتها بدول مجلس التعاون الخليجي من أجل استقرار أسواق النفط العالمية، في الوقت الذي تحاول فيه هذه الدول إخماد الثورات العربية قبل أن تصل إليهم.
التعليم التركي
واهتمت صحيفة (تودايز زمان) التركية بموافقة البرلمان التركي أمس على مشروع قانون مقدم من قبل الحكومة لتعديل نظام التعليم في البلاد والذي يسمح بالحصول على دورات اختيارية في القرآن الكريم وحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرحلة المتوسطة والثانوية، وسط نقاشات ساخنة بين حزب المعارضة الرئيسي والحكومة.
وأشارت إلى موافقة البرلمان كذلك على زيادة سنوات التعليم الإلزامي من 9 سنوات إلى 12 عامًا، وهو الاقتراح المقدم من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم، ووافق عليه 306 أعضاء من بين 391 عضوًا.
وذكرت أن حزب الحركة القومية الذي سبق وأن قدم اقتراحًا مشابهًا لما قدَّمه حزب العدالة والتنمية وافق على المقترح وسط حالة من الغضب الشديد من قبل حزب الشعب الجمهوري.
واتهم حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية بالسعي لكسب أصوات الناخبين عن طريق استخدام الدين في السياسة، واتهم حزب الأغلبية وحزب الحركة القومية بارتكاب جريمة ضد الدستور التركي العلماني، وإحياء الخلافة الإسلامية من جديد.
الفوضى تضرب مالي
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن حالة الفوضى والانفلات التي حدثت في مالي بعد قيام الجنود التابعين لزعيم الانقلاب العسكري هناك الكابتن أمادو هايا سانوج بسرقة الوزارات الحكومة؛ ما تسبب في تعطيل عمل تلك الوزارات.
وأشارت إلى أن المعارضين للانقلاب خاصة من الشباب استلهموا هتافات الربيع العربي مثل "ارحل"؛ للمطالبة برحيل الانقلابيين الذين قضوا على الديمقراطية بعدما تمتعت بها مالي لمدة 20 عامًا، وقبل إجراء الانتخابات الرئاسية هناك الشهر المقبل.
وذكرت أن أنصار الانقلاب العسكري منعوا طائرة تحمل رؤساء دول غرب إفريقيا من الهبوط في مطار مالي؛ حيث كانوا في طريقهم للضغط على زعيم الانقلاب من أجل إعادة النظام الديمقراطي من جديد، مضيفة أنهم أعطوا للانقلابيين فرصة 72 ساعة قبل أن يغلقوا حدودهم مع مالي ويجمدوا أرصدة البلاد في البنك المركزي الإقليمي.
أمريكا ودول الخليج
وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن اتجاه الإدارة الأمريكية لتعزيز علاقاتها الإستراتيجية مع دول الخليج العربي التي تمثل بجغرافيتها ومصادر الطاقة لديها لاعبًا رئيسيًّا بالنسبة للولايات المتحدة لخدمة مصالحها.
وقالت إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تستعد اليوم لتدشين حوار إستراتيجي مع مجلس التعاون الخليجي؛ يهدف في نهاية المطاف إلى استقرار أسواق النفط العالمية، وتزويد دل الخليج بالأنظمة الدفاعية الأمريكية لمواجهة أي تهديد إيراني.
وأضافت أن دول مجلس التعاون الخليجي لعبت دورًا كبيرًا خلال الربيع العربي، فتدخلت عسكريًّا في ليبيا، وأرسلت قوات عسكرية إلى البحرين، وتسعى حاليًّا لتسليح وتدريب المعارضة السورية، وأبرمت اتفاقًا لنقل السلطة من الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح إلى رئيس توافقي هو عبد ربه منصور هادي.
وأشارت إلى أن دول وممالك وإمارات مجلس التعاون خاصة السعودية تتدخل سريعًا في الدول العربية التي تحدث بها إضرابات وثورات لقمع وحل تلك الثورات قبل أن تصل إليها.
مواجهات قلنديا
وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الاشتباكات التي وقعت أمس بين جنود الاحتلال الصهيوني ومتظاهرين فلسطينيين عند نقطة تفتيش رئيسية بين الضفة الغربية المحتلة والكيان الصهيوني.
وقالت إن أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين المقيمين داخل الكيان الصهيوني والفلسطينيين في الضفة المحتلة تظاهروا أمس في ذكرى يوم الأرض التي سقط فيها 6 فلسطينيين من عرب 1948م داخل الكيان على يد قوات الاحتلال عام 1976م.
واعتبرت الصحيفة أن اشتباكات أمس عند نقطة تفتيش معبر قلنديا تمثل فشلاً للكيان الصهيوني الذي بذل جهودًا كبيرة في محاولة لمنع وقوع اشتباكات في هذه الذكرى.
مواجهة مرتقبة
وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن المواجهة المرتقبة، اليوم، بين مئات المتظاهرين الرافضين لنشاط رابطة الدفاع الإنجليزية اليمنية المتطرفة المعادية للإسلام، وذلك بالتزامن مع المؤتمر الذي دعت إليه الرابطة لتكوين تحالف يضم كلَّ المنظمات والمجموعات المناهضة للإسلاميين في بلدان القارة الأوروبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 4000 ناشط من الدنمارك وبريطانيا وألمانيا سيشاركون بعد ظهر اليوم في مظاهرة مناهضة للمتطرفين اليمينيين في احتجاجات ضد الفاشية، وذلك قبل ساعة من اجتماع رابطة الدفاع الإنجليزية بالدنمارك.
وأضافت أن المسيرة المضادة للفاشية ورابطة الدفاع الإنجليزية يُعتقد أنها ستكون الأكبر في المظاهرات المضادة لهذا التوجه بالدنمارك منذ 15 عامًا.
فقدان الأمل
وقالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن السوريين يفقدون الأمل حاليًّا في قدرتهم على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد المستمر في مهاجمة معاقل الثوار على الرغم من المطالب الدولية التي تدعوه إلى وقف العنف.
وأبرزت الصحيفة استمرار الجيش النظامي السوري في مطاردة الثوار في منطقة معرة النعمان شمال مدينة إدلب باستخدام المروحيات، مضيفة أن النظام يستخدم المدنيين كدروع بشرية، ويقصف المناطق الحدودية لمنع الثوار من الحصول على السلاح.