أعلن نشطاء سوريون أن قوات الرئيس بشار الأسد تواصل عملياتها الدموية ضد المدنيين في المدن السورية؛ حيث استشهد ما لا يقل عن 60 شخصًا أمس الخميس، أغلبهم في ريف دمشق وإدلب وحمص ودرعا.

 

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن ما لا يقل عن 60 شخصًا استشهدوا أمس الخميس على أيدي قوات الأمن والجيش في أنحاء مختلفة من سوريا.

 

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة وقعت في بلدة عربين بالغوطة الشرقية في دمشق فجر اليوم، كما تردَّد دوي انفجارات خاصة من جهة فرع الاستخبارات الجوية.

 

وفي دوما وحرستا بريف العاصمة وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام.

 

أما في حمص ذكر ناشطون أن قتلى وجرحى سقطوا في قصف للقوات السورية على أحياء حمص القديمة، كما سقط قتلى في قصف للجيش على المشفى الميداني في قرية البويضة الشرقية.

 

وأوضحت الهيئة العامة للثورة أنه تم العثور على 15 جثة هي أفراد عائلتين كاملتين قتلهم عناصر الأمن والشبيحة، كما تتعرض مدينة سراقب في ريف إدلب لقصف شديد واقتحام من قبل قوات الجيش النظامي؛ تسبَّب في سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتدمير منازل ومحال تجارية.