فكرة المشروع: نظرًا لأهمية ومحورية وخصوصية الحالة السورية كونها خط الدفاع الأول لتحصين الأمة العربية ومنطقة الخليج بالذات من تمدد المشروع الإيراني الصفوي وحرمانه من نافذة ممتدة على البحر المتوسط، وتقليم أظافره في لبنان، وكبح جماحه في الجزيرة العربية، ومحاصرة الكيان الصهيوني من الشمال، وتوفير خط تواصل اقتصادي وتنموي مع تركيا وأوروبا، كما أن للبترول وإمكانية سوريا التنموية القدر الكبير للتعاون العربي وخلق كيان اقتصادي وتنموي قابل للنمو بسرعة كبيرة والتحول إلى رقم إقليمي وعالمي على المدى القريب والمتوسط.
وكون سوريا تمثل العنصر الخامس في الربيع العربي الكبير نحو الحرية والتنمية ولخصوصية النظام الدموي السوري الذي يمارس أبشع أنواع الاضطهاد ضد شعب أعزل بممارسات وحشية من أبشع ما عرفتها الإنسانية حتى أنها تجاوزت ما فعله المغول حين دخلوا بغداد؛ بهذه الخصوصية لا بد أن نتعاطى مع الملف السوري كمؤسسات مجتمع مدني وجماهير عربية من المحيط إلى الخليج مخلصة لأمتها العربية الكبرى، وإن شاء الله كأنظمة حين يكتمل بناؤها وتتجاوز معاناة مرحلتها الحالية في التخلص من آثار عهدها السابق وإعادة بناء ذاتها من جديد.
ليس أقل من أن نثبت الأسبوع الأول من كل شهر كأسبوع لنصرة الثورة السورية يتم في كل دول ومحافظات وقرى الوطن العربي، لإحياء القضية في النفوس ومد يد العون الحقيقية للثوار الأحرار حتى يتخلصوا من هذه الشرذمة التي أساءت للتاريخ الإنساني بأسره.
تعريف الحملة الأسبوعية لنصرة سوريا العرب والإسلام والإنسانية:
هي حملة عربية عالمية لنصرة القضية السورية، ترمي إلى تحقيق أهداف محددة: إغاثية، ومادية، وسياسية، وإدارية، تتضمن فعاليات؛ إعلامية، وجماهيرية، وسياسية، وحقوقية، وإغاثية، وذلك في مروحة واسعة من البلدان العربية وغير العربية، بدعم من كل القوى والمؤسسات والشخصيات العامة الحرة في العالم وتستند إلى أفكار وابتكارات كل مكان بحسب الإمكانيات المتاحة لهم.
وبطبيعة الحال تتناقل وتتكامل وتتراكم الأفكار عبر التواصل على شبكة الإنترنت.
أهداف الأسبوع:
1- التوعية المستمرة بحقيقة وأبعاد الثورة السورية المباركة وتعزيز وتفعيل هذه التوعية بالجديد المستمر من أخبار وإحصائيات وصور الداخل السوري.
2- المحافظة على حياة وحيوية الثورة السورية في نفوس أبناء العالم الإسلامي.
3- حشد وتجميع وتنظيم الدعم الجماهيري العربي في كيانات مدنية منظمة وفاعلة
4- روابط بكل محافظات ودول العالم العربي لنصرة الثورة السورية المباركة تتولى مهمة التفعيل المستمر للشارع العربي في تقديم الدعم المعنوي والمادي المطلوب للثورة.
5- التنسيق مع الثورات العربية الناجحة وحكوماتها الوطنية الجديدة في تقديم الدعم الحكومي اللازم لخدمة وتفعيل هذه الأسابيع.
- مثال: التنسيق بين روابط نصرة الثورة السورية ووزارة الخارجية/ مجلس النواب... الخ.
6- حصار النظام السوري الفاسد وقطع جميع إشكال الدعم المعنوي والمادة المقدمة إليه بشكل مباشر وغير مباشر (مثال: حملات مقاطعة الدول الداعمة للأسد، ضغوط طرد سفراء الأسد وتحويل مقار السفارات لمقرات لنصرة الثورة السورية.... الخ).
بالتنسيق بين روابط نصرة الثورة السورية بكافة محافظات ودول العالم العربي ومكتب خاص بالمجلس الوطني للتواصل مع هذه الروابط الشعبية.
بحيث نصل بعد فترة وجيزة إلى امتلاك جميع مقار السفارات السورية بالدول العربية وتسخيرها لنصرة الثورة بهذه البلدان.
7- تنظيم وتفعيل جهود الجاليات السورية بجميع الدول العربية والعالمية عن طريق تشكيل لجنة دائمة بكل دولة لإدارة وتنظيم المشروع الأسبوعي لنصرة الثورة السورية وتظل في حالة عمل دائم حتى انتصار الثورة.
8- إرسال رسائل أسبوعية مزدوجة للجيشين السوريين..
الجيش السوري الحر: رسائل تأييد ودعم وشحن معنوي أسبوعي من جميع الجماهير والمؤسسات العربية بأسماء محافظاتها ودولها وعلمائها ونخبها مدعومة بالصور والكلمات الحية.
الجيش السوري المعمي عن حقيقة الدور الخبيث الذي يقوم به والمدعوم بخبراء عسكريين وكتائب من إيران وحزب الله: رسائل إدانة وشجب واستنكار وتهديد من الشعوب والعلماء والنخب والمؤسسات العربية تكشف لهم حقيقة ما يدور وكيفية استخدامهم كأدوات في يد الفاسد الأسد، وكيفية تهريبهم لأموالهم بالخارج، واستعداد قيادتهم للهروب المفاجئ، وتركهم لمصير مجهول، ودعوتهم للتصالح مع أنفسهم وضمائرهم وشعوبهم والانتقام من قيادتهم رؤوس الفساد والاستبداد، أو الانتقال لجيش التحرير أو على الأقل رمي السلاح والهروب إلى الخارج.
9- الإلحاح الأسبوعي المستمر على الأنظمة الرسمية للدول العربية وجامعة الدول العربية بالتحرك لنصرة الثورة السورية.
10- تصدير ملف الثورة السورية إلى المؤسسات المؤثرة جماهيريًّا بشكل كبير كالمؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية للشباب... الخ، والمؤسسات الرياضية والفنية والإعلامية والثقافية والتي تساهم بشكل كبير في تحريك وجدان وفاعلية الجماهير.
مضامين أسبوع نصرة سوريا العرب والإسلام والإنسانية:
1- إبراز المعاناة الإنسانية والضغط باتجاه دخول المنظمات الإغاثية والإعلامية إلى سوريا.
2- فضح النظام، وتفكيك شرعيته الزائفة.
3- تسويق فكرة طلب الحماية الدولية كحق مشروع للشعب السوري.
4- دفع الجماهير لمناصرة القضية السورية معنويًّا وماديًّا.
5- التعريف بالأبعاد الإستراتيجية للثورة السورية (كمشروع مقوض للمشروع الصفوي).
6- دعم الجيش السوري الحر، وتعزيز قدرته على حماية المدنيين والمحافظة على سلمية الثورة ومنع محاولات النظام لجر البلاد لحرب أهلية تحرق الأخضر واليابس.
نريد تفاعل كل القوى الحية في المجتمع من علماء ومثقفين وفنانين ورياضيين وإعلاميين... الخ، على الجميع أن يتقدم ويعلن رأيه ويرسل رسائله المزدوجة لنصرة الحق
لا بد من إعادة إحياء وترسيخ فكرة ومنهجية وطن عربي واحد ضد الاستبداد والفساد.
وطن عربي واحد ومصير واحد، ثورة العرب في سوريا.
لا بد أن نعمل كوطنيين أحرار بكل إصرار على عرض الثورة السورية بحقيقتها كثورة للعرب وليس للسوريين فقط، من يثور ويدافع في سوريا إنما يدافع عن لبنان والخليج والسعودية ومصر والعرب كل العرب.
إلى كل شاب حر وفتاة حرة أبية وكل مبدع الآن إلى العمل لنصرة قضية الإنسانية والإسلام والعرب في سوريا بادر بسرعة ولو بشيء صغير سيباركه الله تعالى بإخلاصك.