اعتبر فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جريمة اغتيال الاحتلال للأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي، وأحد الأسرى المحررين، بأنه تصعيد صهيوني خطير، محملاً الاحتلال المسئولية الكاملة عن تبعات هذه الجريمة.

 

وقال برهوم في تصريحٍ خاصٍ اليوم: إن "هذه جريمة صهيونية مزدوجة خطيرة تستهدف الأمين العام للجان المقاومة، وأحد الأسرى المحررين ما يؤكد أن العدو يدشن مرحلة جديدة من تكريس الأزمات في قطاع غزة".

 

وأضاف أن الاحتلال يريد تفجير الأوضاع بغزة ليغطي على ما يجري في القدس وما يجري بحق المسجد الأقصى من استيطان وحرب دينية وتهويد.

 

وقال: "نحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة وهذا التصعيد الخطير"، وطالب سلطة رام الله، بأن تطلق يد المقاومة حتى تدافع عن الأسرى المحررين كي تقول كلمتها دفاعًا عن شعبنا.

 

ودعا الفصائل إلى وضع إستراتيجية جديدة تردع العدو الصهيوني عن الاستمرار في جرائمه ضد شعبنا كما كانت تفعل دائمًا.
من جانبها أعلنت لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين، أنها في حل من أي تهدئة، ودعت مجاهديها للرد على اغتيال أمينها العام المجاهد زهير القيسي "أبو إبراهيم"، والقيادي في لجان المقاومة أحمد الحنني.

 

وقالت اللجان في بيانٍ لها: "إنها في حل من أي تهدئة مع العدو الصهيوني"، وأضافت: "ندعو مجاهدينا للرد على العدوان الصهيوني بكل قوة".

 

وأكدت لجان المقاومة أن "العدو الصهيوني باستهدافه الأمين العام الشيخ الشهيد أبو إبراهيم القيسي قد فتح على نفسه أبواب من الجحيم والثأر المتواصل لشهدائنا وكل الشهداء وأن الرد بإذن الله سيكون بحجم الجريمة البشعة"، وشددت على أنهم "على درب الجهاد والمقاومة ماضون، وإن اغتيال قادتنا ومجاهدينا لن يزيد جهادنا إلا قوة و إصرارًا على مواصلة القتال".

 

وقالت: "إن التضحيات والدماء هي طريقها الوحيد نحو تحرير الأقصى وكامل تراب أرض فلسطين، وها هي تقدم أمينها العام الثالث في غضون 12 سنة من مشوار اللجان والألوية في درب الجهاد والمقاومة".

 

وأضافت: "ها هو شيخ المقاومة أبو إبراهيم القيسي يلتحق بركب القادة الشهداء ممن سبقوه إلى الجنان، يلتحق بالأمين العام المؤسس جمال أبو سمهدانة أبو عطايا، والأمين العام كمال النيرب أبو عوض، والقائد العسكري لألوية الناصر عماد حماد أبو عبد الرحمن وغيرهم الكثير الكثير من القادة الشهداء".