أكدت الدكتورة عزة كريم أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن فكرة المرأة مظلومة بدأت منذ العشر السنوات الأخيرة؛ حيث عكفت مؤسسات خارجية تحت غطاء حقوق المرأة، ببث مثل تلك المسميات في المجتمع، على الرغم من ظلم المرأة والرجل سويًّا في النظام البائد.

 

وقالت في مؤتمر الحرية والعدالة الأول للمرأة: إن تلك المؤسسات ثبت أن لها علاقة وطيدة بالمجلس القومي للمرأة في عهد النظام البائد، والتي خرجت بمؤتمرات مثل مؤتمر بكين، والذي كان له قرارات وتوصيات تخرج عن الشرع والدين، مثل إعطاء المرأة حق إجهاض نفسها.

 

وأضافت أن قوانين الأسرة والأحوال الشخصية والتي من المفترض أن تستمد من الشريعة الإسلامية أخرجها المجلس القومي من مضمونها، فأخرجوا المرأة من التزامها كأم، وأخرجوا الأب من التزامه كأب، وفقد كلاهما مسئولياته.

 

وقال المهندس محمد عاكف عضو مجلس أمناء المؤسسة المصرية لدعم المجتمع الأهلي: إن الجمعيات الأهلية تعتمد بشكل رئيسي على جهود المرأة المصرية، وهذا الدور كان من خلال منظمات المجتمع المدني غير الرسمية التي تسد الفجوة بين الحكومة والأسرة المصرية وقواعد المجتمع، والتي تعتمد على التبرعات والصدقات، مشيرًا إلى أن هناك أربعة أدوار لهذه المؤسسات، وهي دور خدمي وتنموي ودفاعي وحقوقي، وأن أهم هذه الأدوار التي يجب التركيز عليها الآن في مصر هو الدور التنموي للمساهمة في إنعاش الاقتصاد.

 

ودعا كل نساء مصر اللاتي لديهن رغبة في إنعاش الاقتصاد المصري أن ينزلن إلى هذه الجمعيات الأهلية التي تعمل على تنمية المجتمع.

 

وأكد المهندس حسين عبد القادر أمين عام لجنة الاتصال السياسي في حزب الحرية والعدالة، أن هذا المؤتمر ليس لتشريع القوانين، ولكن هذا المؤتمر لتحقيق هدفين رئيسيين، وهما: التوافق والتواصل بين الأطياف المختلفة من خلال ورش العمل الملحقة بالمؤتمر، والتي ستعقد في مقرات الحرية والعدالة، والثاني هو تأكيد أهمية التكامل لأفراد الأسرة الواحدة آباء وأمهات وأبناء.