أكد النائب عباس عبد العزيز وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب ونائب حزب "الحرية والعدالة" بالسويس، أن كل ما يتردد عن أن أمريكا وضعت في صندوق النقد الدولي مبلغًا ماليًّا عقب وصول المتهمين في قضية التمويل الخارجي إلى بلادها كلام غير حقيقي.
وقال عبد العزيز لـ(إخوان أون لاين): إنه لم تصلنا أية إخطارات من صندوق النقد الدولي بهذا الكلام، وأية تصريحات سواء كانت من السفيرة الأمريكية بالقاهرة أو مسئولي الكونجرس أو أي مسئول هو مسئول عنها، مضيفًا: "طلبنا دعمًا من صندوق النقد الدولي بقيمة 3.2 مليارات دولار لإنهاء الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر، ولكننا لن نسمح بأن نحصل على أموال تنقص من كرامتنا أو مكافأة على تهريب أشخاص متهمين في قضية، خاصةً لو كانت قضية تمس الأمن الوطني للبلاد، فنحن لا نريد معونةً من أحد، ولا بد أن تبنى علاقتنا بجميع دول العالم على الاحترام".
وقال: إن المجلس وأعضاء الحزب لن يتهاونوا مع حكومة الجنزوري وسيحاسبونها حيال إثبات تورطها في قضية التمويل الأجنبي وهروب المتهمين خارج البلاد؛ لأن ما حدث هو إهانة لكل مصري، وينقص من كرامته وعودة للوراء بنفس أسلوب النظام السابق.
وأضاف: لن يفلت أحد من العقاب سواء القاضي إذا ثبت تورطه أو أي شخص وسيكون الحساب عسيرًا، وقال: "ننتظر حضور الجنزوري للمجلس يوم الأحد القادم لتقديم بيان عاجل، والرد على الاتهامات الموجهة للحكومة وكيفية الرد عليها".