فجر الدكتور فريد إسماعيل نائب حزب الحرية والعدالة قنبلة من العيار الثقيل باكتشافه قيام السيد كمال الجنزوري رئيس حكومة الإنقاذ المبجل.. بتعيين رموز النظام السابق كمستشارين، وذكر منهم علي مصيلحي وزير التضامن السابق، وعلاء فهمي وزير النقل.. وإذا صح ما قيل فقل على الدنيا السلام.

 

والكارثة تكمن في أمرين:

أولهما: أنه لا يجوز نقلاً ولا عقلاً الدفع بأمثال هؤلاء ولو كانت خبراتهم تتقاطر من بين أيديهم وأرجلهم.

 

ثانيهما: أن معالي رئيس الوزراء بشحمه ولحمه هو من أبكانا؛ لأن العين بصيرة واليد قصيرة.. وأن الاقتصاد على يديه يعاني شبح الإفلاس والتهاوي.

 

لقد كنا ننتظر من معاليه وهذا لم يحدث.. قرارًا بتسريح كل المستشارين وهم بالآلاف تخفيفًا عن كاهل الدولة المنهكة بفعل سياساته ومن سبقوه.

 

كمال الجنزوري للمرة الألف ومعه كل الوزراء وجودهم خطيئة.. لا سيما في مرحلتنا التي نحياها.. ليس أقل من خروجه وذويه ليعيشوا حياتهم الآمنة والمستقرة.. ولا داعي لاستفزازنا.. واستمرار وجودهم عودة بنا إلى الوراء.. الجرائم في عهده تتلاحق وتتكاثر.. وهموم المواطنين في ازدياد.. فلماذا الإمساك بتلابيبه.

 

لقد قال الدكتور فريد إسماعيل: إن إجراءات سحب الثقة من هذه الحكومة الكسيحة بات وشيكًا.. ونقول لماذا لا يكون اليوم قبل الغد.. ولما الإبطاء.

 

كمال الجنزوري الذي قال إنه يتمتع بكل الصلاحيات.. يتحمل مسئولية تهريب المتهمين الأمريكيين في قضية التمويل المشبوه.. وأتساءل ومعي كثيرون.. ما هو الثمن؟.. ولماذا الإصرار على تعتيم القضية؟.. وما هو الفرق بين ما فعله كمال الجنزوري وما كانت تفعله حكومات ما قبل ثوره 25 يناير 2011م.

 

الثابت أن التصرفات واحدة.. وأن التجهيل هو سيد الموقف.. نرجوكم سارعوا بالخلاص من وزارة العواجيز.. والتي انتهى عمرها الافتراضي.. والمؤسف أن هذا الانتهاء أصابها يوم ولادتها.. فهل أنتم فاعلون؟؟

......................................

وكيل مديرية أوقاف الدقهلية