قال الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة: إن الثورة قامت لتحرر الشعب المصري وتعطيه السيادة، واليوم هو دليلٌ على هذه السيادة الشعبية.
وأضاف خلال الاجتماع المشترك بين غرفتي البرلمان لوضع مشروعٍ لتشكيل الهيئة التأسيسية للدستور "برنامجنا اليوم هو النزول على إرادة الشعب، لنضع الجمعية التأسيسية التي لن يرجع لها الرأي الأخير لها؛ بل بتأشيرة الشعب صاحب الحق الأصيل.
وأشار إلى أن الجميع يحتاج إلى ضمانات للمشاركة الشعبية الواسعة والمتقنة، مقترحًا أن تبذل الجمعية جهدها لتدشين حوارٍ مجتمعي موسع داخل كل هيئة مشاركة وغير مشاركة في الجمعية التأسيسية.
وتابع: "نراهن على المشاركة الشعبية الذي شارك بـ18 مليونًا في 19 مارس، و30 مليونًا في الانتخابات، مؤكدًا عدم إهمال كل القوى السياسية والمشاريع الاسترشادية التي قدَّمتها حتى الآن.
وقال الدكتور عمرو الشوبكي عضو مجلس الشعب إن الهوية الإسلامية ليست مهددة في الدستور الجديد، ولكن المطروح هو صياغة دستور توافقي، مطالبًا الأحزاب الكبرى صاحبة الأغلبية البرلمانية ببذل جهودٍ من أجل التوافق.
وأضاف: "من حق أي حزبٍ سياسي أن يُشكِّل الحكومة أو يختار الرئيس، لكن حين يُشكِّل الدستور يجب أن يشعر المواطن أن الدستور يُعبِّر عنه"، مشيرًا إلى أن الدستور ليس برنامجًا حزبيًّا أو مشروعًا سياسيًّا.
وأوضح أنه ستحدث أزمة إذا تعاملنا مع الدستور على أنه امتداد لرؤية حزبية، مشددًا على ضرورة تمثيل المرأة والأقباط والشباب من خارج المجلس، مشيرًا إلى أنهم ممثلون في البرلمان ولكن ليس بالقدر المطلوب، مشددًا على ضرورة أن تكون هناك درجة حقيقية من التوافق يُعبِّر عن أطياف المجتمع المصري وليس أحزاب المجتمع بغض النظر عن كونها أقلية أو أغلبية.