أبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية الدراسة التي أعدها عدد من الباحثين ونشرتها وكالة (الأسوشيتد برس) حول زيادة معدلات بناء المساجد والمراكز الإسلامية خلال العقد الماضي على الرغم من حالة العدائية ضد دور العبادة الإسلامية هناك منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وأشار الباحثون إلى أن عدد المراكز الإسلامية بلغ 2106 مراكز بالمقارنة بـ1209 مراكز عام 2000م، و962 مركزًا عام 1994م، وأضافوا أن الزيادة تعكس تحرك المسلمين، وانتشارهم في الضواحي فضلاً عن وصول مهاجرين جدد من أفريقيا والعراق وأماكن أخرى.
وذكرت الدراسة أن نحو ربع المراكز الإسلامية بنيت هناك خلال الفترة بين عامي 2000م إلى 2011م على الرغم من الضغوط الأمنية الرسمية وشكوك الرأي العام الأمريكي في المجتمع الإسلامي هناك عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وحددت الدراسة المسجد على أنه المكان الذي تقام فيه صلاة الجمعة وأنشطة إسلامية أخرى، ويخضع مبناه عمليًّا للمسلمين، مشيرةً إلى أن المستشفيات والمدارس التي بها ساحة لإقامة صلاة الجمعة لم يتم ضمها إلى الدراسة.
وأضافت أن أغلب المساجد والمراكز الإسلامية بالمدن لكن هناك زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة في بناء المراكز الإسلامية والمساجد بالضواحي وتحتل ولاية نيويورك الأمريكية المرتبة الأولى كأكبر ولاية بها مراكز إسلامية تصل إلى 257 مركزًا تليها كاليفورنيا ثم تكساس ورابعًا فلوريدا.