تقدمت مصر بخطة إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة لحلِّ الأزمة السورية ووضع إطار لها، يكفل إحراز تقدم في وقف العنف والقتل والانتهاكات.

 

وأصدرت مصر بيانًا لحلِّ الأزمة السورية حلاًّ نهائيًّا، يؤكد أن الخروج من الأزمة السورية يرتكز على التطبيق الفوري والكامل لقرارات الجامعة العربية ذات الصلة ولكل بنود الخطة العربية التي تظل الإطار الشامل والوحيد لحلِّ الأزمة، وأن من أولويات الحل رفض التدخل الأجنبي والعسكري، وأن يكون التدخل داعمًا للخطة العربية والأولوية القصوى للوقف الفوري وغير المشروط للقتل والعنف ضد المدنيين، والعمل على إيجاد صيغة لإرسال قوة مراقبة أو حفظ سلام إلى سوريا.

 

وأكد البيان ضرورة بدء عملية سياسية لإحداث تغيير سلمي وحقيقي يستجيب للمطالب المشروعة للشعب السوري.

 

كان السفير السوري لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل المودي، انسحب من المجلس الدولي لحقوق الإنسان أثناء مناقشة الانتهاكات السورية، كما تأجلت أعمال الجلسة الطارئة حول انتهاكات سوريا في مجلس حقوق الإنسان إلى الغد.