واصلت قوات الأمن والشبيحة التابعون للسفاح السوري بشار الأسد حملتها ضد الشعب السوري، واستشهد اليوم 102 سوري بينهم نساء وأطفال معظمهم في حماة وحمص.
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن 102 على الأقل استشهدوا في سوريا، وأوضحت اللجان أن 26 سوريًّا استشهد في "مجزرة جديدة" ارتكبها الأمن في حي بابا عمرو بحمص بينهم ثلاث نساء وطفلان، وخمسون آخرون سقطوا في مناطق متفرقة بحمص أيضًا و27 في ريف حماة وستة بريف حلب وخمسة في ريف إدلب وثلاثة في دير الزور وشهيد بدرعا.
وأضافت اللجان أن القصف المتواصل على حي بابا عمرو دخل يومه الخامس والعشرين على التوالي، فيما أفادت الهيئة العامة للثورة بأن مدينة القصير في محافظة حمص تتعرض لقصف "متواصل وعشوائي وعنيف" بالمدفعية والدبابات يستهدف منازل المدينة.
وفي مدينة جسر الشغور بإدلب داهمت الميليشيا أحياء المدينة، وشنَّت حملة اعتقالات طاولت العشرات من أهالي المدينة.
أما في حلب اقتحم أكثر من ألف عنصر من شبيحة بشار بسلاحهم الكامل كليات الكهرباء وطب الأسنان والمعلوماتية في جامعة حلب، تحت رصاص عشوائي وحملة دهم واعتقالات في الكليات وانتشار للشبيحة في ساحة الجامعة بعد خروج مظاهرات في هذه الكليات.
واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة على سوريا تستهدف البنك المركزي وسبعة وزراء، وقال مسئولون إن العقوبات الجديدة التي يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في وقتٍ لاحقٍ هذا الأسبوع تشمل أيضًا حظرًا على تجارة الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مع مؤسسات الدولة وحظر استقبال طائرات الشحن السورية.
وقالت كاثرين آشتون منسقة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان: "إن القرارات الجديدة ستضع مزيدًا من الضغوط على أولئك المسئولين عن حملة القمع الشرسة في سوريا".
وأضافت أن الإجراءات تستهدف النظام وقدرته على القيام بحملة العنف ضد المدنيين، وأكدت أن العقوبات ستستمر مع استمرار تلك الحملة.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: إن العقوبات مهمة لتعزيز الضغط على الأسد لإنهاء العنف الذي قتل خلاله نحو 6000 شخص في 11 شهرًا.
وكانت حكومات الاتحاد الأوروبي قد عززت العقوبات ضد سوريا في الأشهر الستة الماضية.