ارتقى أمس 66 شهيدًا سوريًّا معظمهم في حمص وإدلب وحلب، بينما تحدث قائد في الجيش السوري الحر عن تكبُّد الجيش النظامي خسائر فادحة في العتاد والأرواح خلال مواجهات مع الجيش السوري الحر في ريف حلب.
وتواصل قوات الطاغية الأسد قصفها على حي بابا عمرو في حمص بالأسلحة الثقيلة لليوم الرابع والعشرين على التوالي، وتمَّ تداول صور تنشر حجم الدمار الذي لحق بالمباني والمنازل هناك.
وكان متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا قد قال: إنه سيتم إجلاء الصحفيين المصابين وجثمانَي الصحفيَّين الآخريْن اللذين قتلا في قصف من الجيش النظامي الأسبوع الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنه يوجد انتشار عسكري أمني يترافق مع إطلاق رصاص كثيف في ريف حمص.
واستشهد عدد من المدنيين بإطلاق نار في مدينة سرمين ومعرّة النعمان وسراقب في محافظة إدلب، وأفاد ناشطون بوقوع اشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي شرق مدينة دير الزور.
فيما نفَّذت قوات الأسد حملة مداهمات واعتقالات في بلدات الصنمين وناحتة ونوى في ريف درعا، كما أظهرت الصور جانبًا مما يجري في مدينة دوما بريف العاصمة دمشق؛ حيث انتشرت نقاط التفتيش في معظم شوارع المدينة، وأغلقت محالُّ تجاريةٌ عديدة أبوابها استجابةً لإضراب الكرامة، وتشتد معاناة الأهالي في دوما؛ حيث لا يجدون وقتًا لدفن شهدائهم دون أن يتعرضوا لإطلاق نار.
وأكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد إسقاط 3 مروحيات خلال اشتباكات مع قوات الجيش الأسد في ريف حلب.
وفي سياق متصل، تحدث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن "بداية حل" لإجلاء الصحفيين الغربيين العالقين بحمص، وقال لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية "آمل أن نكون اقتربنا من إيجاد حل.. يبدو لي أن الأمور تتحرك.. لا يمكنني قول المزيد"، مشددًا على أن "لا ثقة كبيرة لديه بالنظام السوري".
وفي سياق متصل دعا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى تسليح الثوار السوريين في مواجهتهم للنظام السوري الظالم، بينما يستعد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة طارئة اليوم الثلاثاء بشأن الوضع المتدهور في سوريا، وذلك بطلب من قطر.