تصاعدت الخلافات بين وزير والثقافة والمجلس الأعلى؛ بسبب الطريقة التي تمَّ على أساسها اختيار الأعضاء واللجان.
وأكد مؤسسو "تيار هوية الثقافي"- عقب اجتماعهم مع الدكتور سعيد توفيق الأمين العام للمجلس وعدد من فقهاء القانون الدستوري ومنهم الدكتور محمد نور فرحات والدكتور حسام عيسى وأربعة آخرون مساء أمس؛ لمناقشة اللوائح والقوانين الخاصة بلجان المجلس- أن التشكيل الجديد لا يُبشِّر بإعادة ضبط حركة مصر الثقافية، معلنين أن الاجتماع لم يُسفر عن نتائج جدية.
وصرَّح خالد فهمي لـ(إخوان أون لاين) الأستاذ بجامعة المنوفية وأحد الأعضاء المؤسسين لـ"تيار هوية" إننا نمتلك ملف فساد كامل "إداري ومالي"، وسيتم عرضه وتفجيره قريبًا للجهات المختصة في حال عدم الاستجابة للمطالب التي تمَّ الاتفاق عليها مع شاكر عبد الحميد وزير الثقافة ووفد "تيار هوية" الأسبوع الماضي؛ حيث اعترف بنفسه بأنَّ المجلس الأعلى للثقافة به عوار.
وأشار إلى أن التيار سيتخذ خطواتٍ تصاعدية إعلاميًّا وبرلمانيًّا لتفعيل دور مؤسسات الدولة الثقافية.
ووصف اجتماع أمس بأنه مضيعة للوقت، وأن التيار يرفض هذا النمط من التواصل المتلاعب فيه، وأن الجلوس على مائدة حوار للنظر في التعديلات القانونية كان بغرض الارتقاء بالمؤسسات الثقافية، ولكن ما يحدث حاليًّا فوضى، خاصةً بعد أن جاء تشكيل المجلس الأعلى للثقافة صادمًا وغير مُعبِّرٍ عن هوية مصر، مؤكدًا أن هناك 26 لجنةً ثقافيةً يتولى أمرها أشخاص محسوبون على النظام السابق.
وأشار إلى اجتماعٍ طارئ سيتم عقده مساء اليوم سيحضره مؤسسو التيار الدكتور حسام عقل، ومحمود خليل، وإيهاب عبد السلام، ورضا العربي، وهيثم زهيري، وياسر أنور؛ لبحث المسارات التي سيتحرك فيها التيار الفترة القادمة.
وأبدى الشاعر إيهاب عبد السلام أحد أعضاء وفد تيار "هوية" تحفظه على المعايير المقترحة لاختيار رؤساء وأعضاء لجان المجلس الأعلى، مضيفًا أن المعايير الفنية ليست الطريقة الوحيدة لتشكيل اللجان، ولا يمكن الاحتكام إليها في سنِّ القوانين، وأن ما يرضي القناعة الثورية تحتم الانتخاب والترشح لمثل هذه المناصب المهمة في تشكيل مستقبل الثقافة المصرية.