أدان الحزب الإسلامي العراقي المساعي الصهيونية الخبيثة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، مناشدًا المسلمين في العالم كافةً وجميع الشرفاء والمخلصين نصرته وحمايته من المحاولات اليومية المحمومة؛ للمساس به من طرف من لا يراعي حرمة أو قيمًا.
وقال الحزب- في تصريح صحفي-: "نتابع وبقلق بالغ المحاولات الصهيونية الآثمة التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام مجموعة من المتطرفين اليهود لباحاته بصحبة حراسة صهيونية مشددة"، فضلاً عن الاعتداءات المتواصلة عليه من جانبهم، مؤكدًا أن الهموم العراقية اليومية لن تنسينا قضية فلسطين المركزية والمسجد الأقصى المبارك، والتي ستبقى في عقولنا ووجداننا وذاكرتنا ما حيينا.
وبيَّن الحزب أن حماية أهلنا ومقدساتنا في أرض فلسطين الحبيبة تكليف شرعي ومسئولية عربية لا يمكن التهاون بشأنها أو التنازل عنها، مطالبًا جميع الشخصيات السياسية العربية والإسلامية والجمعيات والمنظمات كافةً بالوقوف مع إخواننا في أرض الرباط ودعمهم وهم يواجهون هذا العدو البغيض الذي يستولي على الأرض ويزور الحقائق والتاريخ يوميًّا خدمة لأغراضه الخبيثة.
وكانت شرطة الاحتلال الصهيوني المتمركزة على باب المغاربة في مدينة القدس الذي يحتفظ الاحتلال بمفاتيحه أدخلت سبعة يهود متطرفين إلى باحات المسجد الأقصى على دفعتين، وقال شهود عيان إن الدفعة الأولى تكونت من أربعة متطرفين والأخرى من ثلاثة، وتجولت في باحات ومرافق الأقصى بصحبة حراسات مشددة.
كما تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في القدس المحتلة؛ تنديدًا بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى؛ حيث أصيب ثلاثة شبان على الأقل بجروح وعدد بحالات اختناق واعتقل آخر خلال مواجهات شهدتها أحياء متفرقة من المدينة.