دعا عددٌ من رموز المعارضة السورية لدعم الثوار كوسيلةٍ لتحجيم مجازر بشار الأسد، متهمين البلدان العربية بالتخلي عنهم والتحلي بالصمت غير المبرر تجاه الدمار وأشلاء الدماء المتناثرة في البلدان السورية.

 

وأوضح أعضاء التجمع الوطني السوري خلال مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين اليوم  أن الأوضاع التي تمرُّ بها سوريا حاليًّا دفعت أبناء سوريا من المعارضين لنظام بشار الأسد لجمع الجهود وإسقاط النظام بأقصى سرعة قبل سقوط المزيد من الشهداء والقتلى على يد قوات الجيش السوري الموالي لبشار الأسد، منتقدين الصمت الدولي والعربي تجاه الأحداث في سوريا.

 

وأجمع أعضاء التجمع الوطني السوري الحر أن ما يحدث حاليًّا في سوريا من قِبل قوات الجيش الموالية للرئيس بشار الأسد لا يمكن وصفه سوى أنه مجزرة ومحاولة لتصفية كل القائمين على الثورة السورية التي تهدف إلى تطهير البلاد من النظام الأسدي القمعي.

 

وطالبوا أبناء الشعب السوري بالتعاون مع المقاومة السورية والجيش السوري الحر من أجل الصمود في وجه نظام يقيم المجازر لتصفية الثورة، مؤكدين أن النظام السوري يمارس أشد وأشرس أنواع القمع ضد الشعب السوري والثورة السورية، ويقتل كل يوم العشرات بل المئات من المواطنين العزل ويسعى إلى القضاء على الثورة بكل الصور.

 

وأعلنوا دعم التجمع للثورة السورية والجيش السوري الحر بالكتائب التي تعمل على حماية المدنيين بكل مقومات الصمود تحقيقًا لأهداف الثورة في نيل الحرية والكرامة والديمقراطية، ومشددًا على أن إنجاح الثورة لن يتم إلا بفهم طبيعة الشعب السوري وحجم معاناته بالقمع والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد بمختلف انتماءاتهم العرقية والمذهبية والطائفية على يد نظام الأسد المغتصب للسلطة.

 

وأكدوا أن انطلاق الثورة جاء للقضاء على النظام السوري وليس لأي أهداف سياسية أو حزبية أو عقائدية أو طائفية، مشددين على أن الثورة هي ثورة شعب مظلوم يسعى إلى الحرية والكرامة وتكوين دولة مدنية، وحددوا مهام التجمع الوطني السوري الحر في دعم الثورة السورية بكل مستلزمات الصمود في سبيل تحقيق أهدافها في نيل الحرية والكرامة والعيش بوطن ديمقراطي تعددي يحفظ كرامة الإنسان ويحفظ حق المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات دونما تمييزٍ بين أمة ومذهب أو عرق أو طائفة.

 

وعرضوا فيلمًا وثائقيًّا في المؤتمر عكس مدى معاناة السوريين وحجم الكوارث والدمار الذي أحدثه بشار، والدماء التي سالت من أبناء الوطن، ولاقى الفيلم الوثائقي تفاعلاً كبيرًا من حاضري المؤتمر، ورددوا شعارات "الله أكبر.. الله أكبر".