عقد اليمنيون مؤتمرات حاشدة ولقاءات عديدة من أجل التشديد على ضرورة الخروج يوم الثلاثاء القادم 21 فبراير للتصويت في انتخابات الرئاسة، وأكد عدد كبير من الأحزاب توافقها على المرشح الرئاسي عبد ربه منصور هادي، وسط مطالبات بوقف الانتخابات ورفضها من قبل بعض ائتلافات شباب الثورة.

 

ودعا رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك بذمار ناصر مجلي إلى تضافر الجهود من أجل إنجاح الانتخابات، ودعم مرشح التوافق، مؤكدًا أن نجاح الانتخابات هو انتصار للحكمة اليمانية، كما أنه انتصار لإرادة الشعب اليمني في التغيير السلمي.

 

وطالب الدكتور عبد الرزاق الأشول، وزير التربية والتعليم، جميع منتسبي قطاع التربية إلى تفعيل دورهم الريادي في الانتخابات الرئاسية المبكرة في الـ21 من فبراير، من خلال حشد الإمكانيات المتاحة لإنجاز ما تبقى من مراحل عملية الانتخابات.

 

وأكد في لقاء تشاوري عُقد الخميس بمحافظة حجة أن التربويين هم الشريحة الأهم في المجتمع وأدوارهم رائدة على مستوى القطاع والمجتمع، ولا بد أن تكون لهم بصمات في صنع هذه اللحظة التاريخية، من خلال التفاعل الجاد والمأمول مع مجريات هذا الحدث الوطني الديمقراطي.

 

احتشد الآلاف من أبناء محافظة عدن، جنوب البلاد، في ساحة الحرية لأداء صلاة جمعة "صوتك مكسب للثورة"؛ الذين تقاطروا إليها من مختلف مديريات المحافظة.

 

وقال الدكتور عبد الله باوزير، خطيب الساحة: إن الشعب اليمني شهد ولادةً جديدةً في شهر فبراير من العام الماضي؛ بحيث خرج الملايين إلى ساحات الثورة لتغيير الوضع المتردي، وها هم اليوم قد طوَوا عامًا كاملاً من النضال السلمي الحضاري الذي سيسجِّله التاريخ بأحرف من نور، كعام كامل من الانتفاضة للشعب.

 

وشهدت العاصمة صنعاء حشدًا مليونيًّا شارك في جمعة "صوتك مكسب للثورة" في شارع الستين، هاتفين لمرشح التوافق الوطني عبد ربه منصور هادي، ومؤكدين المشاركة الواسعة في الانتخابات ومواصلة الثورة السلمية والوفاء للشهداء.

 

وناشد خطيب الجمعة الدكتور عقيل المقطري اليمنيين المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية وانتخاب عبد ربه منصور هادي؛ دعمًا لحكومة الوفاق الوطني لتحقيق مطالب الشباب.