قال ناشطون سوريون إن الجيش السوري النظامي شنَّ هجومًا جديدًا على مدينة حماة بعد منتصف الليل؛ مما أوقع شهداء وجرحى، بعد يوم دام في إدلب وحمص، سقط فيه عشرات الشهداء برصاص الأمن والجيش.
وقال الناشطون: إن "قوات الأسد" تقصف أحياء سكنية في مدينة حماة؛ حيث جاء الهجوم بعدما حشدت قوات الأمن تعزيزات مدرعة على مشارف المدينة في الأيام القليلة الماضية.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية: إنه جرى قطع جميع خدمات الاتصالات والإنترنت عن المدينة، مشيرةً إلى أن حملةً عسكريةً ضخمةً يشنُّها الجيش السوري تشمل أحياء الباشورة والفراية والعليليات الواقعة وسط المدينة، مع تمركز للمدرعات والدبابات في معظم الشوارع الرئيسية وإغلاق مداخل المدينة.
وأضافت الهيئة- في بيان لها- أن أصوات إطلاق الرصاص والقذائف تُسمع بشكل كثيف، والأنباء الأولى تشير إلى سقوط عدد من الجرحى أغلبهم من جرَّاء إطلاق الرصاص العشوائي داخل المنازل.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أفادت بارتفاع حصيلة الشهداء برصاص قوات الأمن والجيش السوري إلى 48، بينهم امرأة وثلاثة آخرون قضوا بسبب التعذيب.
وقال عضو المكتب الإعلامي بمجلس الثورة في إدلب علاء الدين اليوسف: إن قوات الجيش تشنُّ قصفًا عشوائيًّا أوقع العديد من الجرحى وأدى إلى نزوح العديد من أهالي المدينة، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال في المدينة يعيشون في حالة رعب وهلع شديدين من جرَّاء هذا القصف.
كما أشار إلى أن هناك انقطاعًا كاملاً للكهرباء وجميع الاتصالات، مع انعدام المازوت والبنزين في المدينة من جرَّاء الحصار الخانق لها من قبل قوات الجيش.