دشن اليوم مرشح التوافق الوطني، لرئاسة الجمهورية، عبد ربه منصور هادي حملته الانتخابية في محافظة ذمار، دعا فيها إلى بذل الجهود ورص الصفوف لإنجاح الانتخابات، وترشيح مرشح التوافق.
جاء ذلك خلال الحفل الذي حضره قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، وفي مقدمتها قيادات المشترك، وأعضاء المكاتب التنفيذية، وأعضاء المحليات وطالب ناصر محمد مجلي رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك بالمحافظة كل أبناء المحافظة، إلى حشد كل الطاقات والجهود لإنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة، في 21فبراير، وانتخاب مرشح التوافق الوطني، عبد ربه منصور هادي.
وأشاد بالتفاعل الكبير الذي يبديه أبناء المحافظة، تجاه الانتخابات الرئاسية، وإنجاح مرشح التوافق الوطني، مؤكدًا أن حكمة اليمنيين، تتجلى في هذه الانتخابات، التي اعتبر نجاحها خروج بالبلاد إلى بر الأمان.
ودعا رئيس مشترك ذمار في كلمته، مختلف القوى السياسية والاجتماعية، إلى الاصطفاف من أجل اليمن، وبناء الدولة المدنية الحديثة، التي ينشدها الجميع، بالدخول في عهد جديد، تعتبر انتخابات 21 فبراير بوابته، للعبور إلى المستقبل.
من جهة أخرى، شهدت محافظة الضالع اليوم مسيرة حاشدة في مدينة قعطبة دعت لإنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة وبناء يمن جديد آمن ومزدهر، ونددت بإحراق ساحة الحرية بعدن من عناصر الحراك.
وردد المتظاهرون شعارات وهتافات أكدت استمرار النهج الثوري حتى تحقيق الأهداف كاملةً، وأخرى تدعو الجماهير للإدلاء بأصواتهم في الـ 21 من فبراير وانتخاب مرشح التوافق المشير "عبد ربه منصور هادي".
وأكد بيان صادر عن المسيرة أن يوم 21 فبراير سيكون يومًا مشهودًا وفاصلاً في تاريخ اليمن الحديث؛ حيث يقول الشعب كلمته ويُصوِّت على الشعار الذي رفعته الثورة في بداية انطلاقها "الشعب يريد إسقاط النظام"، وقد اختير هذا اليوم ليُعبِّر كل حر عن إرادته بالتصويت لرحيل النظام الفاسد والمستبد.
ودعت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة حضرموت أبناء حضرموت رجالاً ونساءً بكل شرائحهم؛ للمشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير 2012م.
وأكدت في بيانٍ لها أن الانتخابات الرئاسية المبكرة ليست عملية انتخابية بل هي خطوة مهمة نحو مشروع الدولة المدنية الحديثة التي تترسخ فيها قيم العدل والمساواة.
وشددت على التزامها ببنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي وقعتها أحزابنا، لضمان انتقالٍ آمنٍ للسلطة ولنصل بالبلاد لبر الأمان.
وأشار إلى أنه سيعقب إجراء الانتخابات في 21 فبراير 2012م وفقًا للمبادرة الخليجية حوار وطني لحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً بما يُرضي أهلنا في الجنوب.
وأكد ضرورة إعطاء صورة جميلة لما هو معهودٌ عن أبناء حضرموت من سلوكيات حضارية تنمُّ عن عمقٍ حضاري وقيم أصيلة، ولُنري العالم أجمع مدى تفاعل أبناء حضرموت مع هذه الخطوة الكبيرة في بناء المستقبل المشرق لأبنائنا.