من أهم هذه الحقوق:
1- وجوب الإيمان به: قال تعلى: (فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8)) (التغابن).
2- وجوب طاعته والاقتداء به: (.... وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) (الحشر: من الآية 7).
3- لزوم محبته: (قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)) (التوبة).
ويُروى أن امرأةً من الأنصار قُتل أبوها وزوجها وأخوها في أُحد وأخذت تسأل أين رسول الله؟ أين رسول الله؟ فلما قيل لها: إنه بخير. ولكن استشهد "أبوك وأخوك وابنك" فلم تهتم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم سالمًا.
4- حرمة النبي وتوقيره وتعظيمه بعد موته:
ويُروى أن الإمام مالك قال للخليفة العباسي أبي جعفر المنصور حين رفع صوته في مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في مسجد رسول الله صلى لله عليه وسلم: فإن الله أدب قومًا فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)) (الحجرات)، وإن الله قد مدح قومًا فقال: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3)) (الحجرات)، وإن الله قد ذمَّ قومًا فقال: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)) (الحجرات).
وكان (أبو دجانة) يوم أُحد يحمي الرسول بظهره ويتلقى كل سهم يوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفار، حتى أصبح ظهره كظهر القنفذ.
---------