في مساء الثاني عشر من شهر فبراير 1949 وفي غفلة من مصر ومحيطها العربي والإسلامي، جرت تفاصيل جريمة كبرى على نهضة العرب والمسلمين، التي بدت بواكيرها وإرهاصاتها في البروز والتجلي، خاصةً بعد أن سجَّل الإخوان انتصاراتٍ مذهلةً في حرب فلسطين 1948.

 

وقد وقعت المصيبة والحدث الجلل باغتيال الإمام والمصلح المجدد الأستاذ حسن البنا، وهو لا يزال بعد في الثالثة والأربعين من عمره.

 

لقد تم وضع الخطة الجهنمية لاغتيال الشيخ الأعزل في شارع الملكة نازلي (رمسيس حاليًّا) أمام جمعية الشبان المسلمين، وقد أمر بترتيب الجريمة ملكٌ فاسدٌ وجهازٌ أمنيٌّ اعتاد على عمليات الخيانة والتآمر، لكن الأيام كانت حبلى بالكثير من الأحداث، وانتقم القدر من الملك الغادر وحاشيته الفاسدة، وذاق من كأس الاغتيال نفسها التي سقاها للإمام الأعزل، ولكن رغم ذلك كان الفرق كبيرًا؛ فقد كان اغتيال الإمام بإذن الله شهادةً وصحوةً لعقول وقلوب كثيرين بادروا برفع لوائه، وكان حافزًا لمريديه وتلاميذه أن يصرُّوا على المضيِّ في الطريق، بينما كان اغتيال الملك الفاسد على يد فتاة ليل في كأس مترعة بالشراب الحرام.

 

إننا اليوم نفتح ملف الإمام الشهيد حسن البنا..

 

- حسن البنا.. شهيد فلسطين

 

- ثمرة من غرس الإمام حسن البنا

 

- الوطن والوطنية في فكر الإمام البنا

 

- حسن البنا.. الرباني المجدد

 

- رسالة إلى الإمام الشهيد حسن البنا

 

- مدخل إلى رسائل الإمام البنا.. دراسة تأسيسية

 

- دروس وعبر في ذكرى استشهاد الإمام حسن البنا

 

- الإمام حسن البنا في عيون معاصريه

 

- الإصلاح والتغيير في فكر الإمام البنا

 

- المشروع الإصلاحي للإمام حسن البنا

 

- الإمام البنا والمشروع الإسلامي

 

- فلسطين في فكر الإمام البنا

 

- البنا كما رأيته

 

- الإمام حسن البنا في رؤية الشيخ محمد الغزالي

 

- الرجل الذي أحيا فكرته بموته!!

 

- الإمام حسن البنا: نصبر على الاعتقالات ونثبت في المحاكمات

 

- بكائية بين يدَيْ الطيفِ الغالي