تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 734عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وشنت قوات الاحتلال العديد من الغارات، برغم الإعلان فجر هذا اليوم الخميس عن التوصل لاتفاق إطلاق نار في مفاوضات شرم الشيخ غير المباشرة، مع ترقب إعلان بدء سريان تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

 

ووفق إذاعة جيش الاحتلال؛ فإن الفرق القتالية التابعة للجيش في غزة تلقت أوامر للاستعداد إما للانسحاب الكامل أو للعودة إلى خطوط خلفية داخل غزة خلال الأيام القريبة القادمة بموجب الاتفاق.

 

في هذه الأثناء استمرت معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية، وسط تكثيف العدوان على مدينة غزة بهدف تفريغها من سكانها وتدميرها.

 

التطورات الميدانية

 

وتم انتشال جثامين 3 شهداء بقصف صهيوني سابق على منطقة اللبابيدي غربي مدينة غزة.

 

وأطلقت طائرة مروحية صهيونية "أباتشي" النار، صباح اليوم، باتجاه منازل المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، غارة محيط مسجد المحطة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، غارة على حي الزيتون في غزة.

 

واستشهد مواطن بنيران الاحتلال في شارع الجلاء شمال غرب مدينة غزة، فيما استشهد آخر متأثرًا بإصابته السابقة في استهداف صهيوني في المدينة.

 

وأطلقت زوارق الاحتلال النار على ساحل بحر مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال، صباح اليوم، شرقي مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس.

 

وفجرت قوات الاحتلال مجنزرتين مفخختين بأطنان من المتفجرات بين منازل المواطنين في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال فجر اليوم أحياء الشجاعية والتفاح والدرج بمدينة غزة.

الإبادة الجماعية

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

 وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و252 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

 ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.