اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح الباكر، إحياء لما يسمى "عيد العُرش" وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر مقدسية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، بالإضافة إلى جولات استفزازية.
كما أفادت المصادر بأن المستوطنين المقتحمين أدوا رقصات وأغاني صاخبة أمام قبة الصخرة.
وأظهرت صور، نشرتها وسائل إعلام محلية، مستوطنين يحملون القرابين النباتية ويؤدون طقوسا تلمودية عند أبواب المسجد الأقصى، وتحديدا عند بابي حطة والملك فيصل.
يذكر أنه خلال عامي الإبادة، ومنذ السابع من أكتوبر 2023 رصد فريق الجزيرة نت اقتحام 125 ألفا و711 صهيونيا للمسجد الأقصى، ونجحت ما يسمى بجماعات الهيكل المزعوم خلالهما في تحقيق مكاسب غير مسبوقة بسبب التسهيلات التي منحتها شرطة الاحتلال لهم وتغاضيها عن كل الانتهاكات بإيعاز من الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي.
وفي سياق متصل، جدّدت سلطات الاحتلال للمرة الثالثة على التوالي قرار إبعاد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري (86 عاما) عن المسجد لمدة 6 أشهر إضافية.
وكان الشيخ صبري قد أُبعد منذ أغسطس 2024 عقب خطبة نعى فيها رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد إسماعيل هنية، الذي اغتاله الاحتلال في طهران في يوليو من العام نفسه.
وفي تطور ميداني، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس، صباح اليوم، ودهمت عددا من المنازل، واعتقلت شابا عند المدخل الرئيسي للمخيم.
كما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة كفر عقب، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص المعدني، وفقا لمحافظة القدس.