تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 723 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية استشهاد 21 مواطنا بغارات الاحتلال الصهيوني على أرجاء متفرقة في قطاع غزة، منذ فجر الأحد.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 4 مواطنين في خانيونس، اليوم أحدهم جراء استهداف منتظري المساعدات جنوبا، واثنين متأثرين بإصابتهما بقصف صهيوني سابق، والأخير نتيجة سوء التغذية.
وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل شهيدا مسنا جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات للمواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وألقت طائرة "كواد كوبتر" صهيونية قنبلتين على جامعي الحطب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 28 شهيدًا من بينهم أطفال ونساء و136 إصابة، جراء ارتكاب الاحتلال المجزرة الدامية في سوق مخيم النصيرات، بالإضافة الى استهداف تجمعات المواطنين قرب منطقة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة، إلى جانب سلسلة غارات استهدفت مخيمات وسط قطاع غزة.
وأطلقت مروحية صهيونية "أباتشي" النار، صباح اليوم، شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي.
ونفذت قوات الاحتلال، صباح اليوم، عمليات نسف واسعة في عدد من الأحياء السكنية بمدينة غزة.
واستشهد 10 مواطنين جراء قصفصهيوني على منزلين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال شمالي مدينة خان يونس فيما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً في بلوك 7 بمخيم البريج وسط قطاع غزة
وشنت طائرات الاحتلال غارة فجر اليوم على منطقة بطن السمين جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.