تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 718 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أكدت مصادر طبية استشهاد عددٍ من المواطنين في قصف صهيوني على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء، خاصة في مدنية غزة التي تتفاقم فيها أزمة التجويع والتدمير والقتل مع سعي الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل.
وارتقى شهيدان على الأقل ومصابون باستهداف طائرات الاحتلال بناية سكنية في شارع عمر المختار بالبلدة القديمة بمدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية ثالثة على مدينة غزة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا شمالي مخيّم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وشهد فجر اليوم كذلك قصفا مدفعيا صهيونيا متواصلا على شمالي مدينة غزة.
واستهدفت الغارة الصهيونية الأخيرة على غزة محيط شارع عمر المختار في البلدة القديمة بمدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية على مدينة غزة.
وشهد فجر اليوم قصفا مدفعيا للاحتلال شرقي وجنوبي وغربي مدينة غزة.
واستهدفت الغارة الصهيونية الأخيرة منزلا في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وشهد محيط مدارس الوكالة في شارع النصر غربي مدينة غزة قصفا صهيونيا مكثفا.
وأطلقت طائرات مسيرة صهيونية "كواد كوبتر" تطلق النار باتجاه منازل المواطنين في شارع المغربي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,344 شهيدا بالإضافة إلى 166,795 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,785 شهيدًا و54,754 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2523 شهيدا وأكثر من 18,496 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.