تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 717 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أكدت مصادر طبية استشهاد 20 مواطنا في قصف صهيوني على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الإثنين، خاصة في مدينة غزة التي تتفاقم فيها أزمة التجويع والتدمير والقتل مع سعي الاحتلال لتفريغها من سكانها بالكامل.
واستشهد 9 مواطنين جرّاء قصف صهيوني استهدف منطقة السدرة في حيّ الدرج وسط مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال 3 غارات محيط مدرسة الحرية في شارع البرهام بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
واندلعت النيران في منازل المواطنين جرّاء القصف الصهيوني المتواصل على حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
واستشهدت المواطنة سهى إياد الأخرس متأثرة بجراحها بعد إصابتها برصاص الاحتلال داخل خيمتها في بئر 19 في مواصي خانيونس.
وقصفت طائرات الاحتلال محيط مدرسة الحرية في شارع البرهام بحي الزيتون جنوب شرقي غزة.
واستشهد مواطنان بنيران مسيرة صهيونية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون جراء قصف طائرة مسيّرة صهيونية خيمة تؤوي نازحين جدد في منطقة السوارحة غربي النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطنون وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال منزلا لعائلة الديري في شارع المغربي بحي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، عدة غارات على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأطلقت مسيرة صهيونية "كواد كوبتر" النار محيط منتره الشمالي في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
واستشهد الطفل مالك عبد الله الزقزوق وأصيب آخرون جراء قصف طائرة مسيّرة صهيونية مركبة في حي الفاروق شرق بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وقصفت قوات الاحتلال المناطق الواقعة جنوب جامعة القدس المفتوحة في مدينة غزة.
وفجرت قوات الاحتلال فجر اليوم العديد من العربات المفخخة وسط الأحياء السكنية في حي تل الهوى والشيخ رضوان في جنوب غزة وشمالها.
وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية صهيونية وسط مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 65,283 شهيدا بالإضافة إلى 166,575 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,653 شهيدًا و54,230 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2518 شهيدا وأكثر من 18,449 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 442 شهيدًا، من بينهم 147 طفلا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.