انطلق أسطول الصمود العالمي من أمام سواحل جزيرة صقلية، أمس الجمعة، مبحرا نحو قطاع غزة لكسر الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على قطاع. غزة
واكتمل الأسطول العالمي -الذي يضم 48 سفينة من 3 دول- بعد انضمام جميع السفن الإيطالية وتلك القادمة من تونس، وتجمعها على سواحل الجزيرة الإيطالية، وفق الجزيرة.
وقال عضو إدارة الأسطول تياجو افيلا: إن العمل جار للوصول بأقصى سرعة ممكنة نحو غزة في ظل "آخر مراحل مشروع الإبادة الإسرائيلية" لأهالي القطاع المتمثل بالهجمات الأخيرة على مدينة غزة.
وأشار إلى أن مسار الأسطول تباطأ الأيام الماضية لأسباب عدة منها الظروف المناخية وبعض الصعوبات البيروقراطية وتبعات الاستهداف (بمسيّرة حارقة أصابت أكبر سفن الأسطول في تونس الأسبوع الماضي).
وشدد تياجو أن كل العقبات تم تداركها، وأن المهمة مواصلة حتى تحقيق هدفها الساعي لكسر الحصار عن القطاع الفلسطيني مهما كلّف الأمر.
ومنعت عاصفة شديدة، أمس، انطلاق الأسطول. وكانت السبب في تغيير قرار الانطلاق بصورة جماعية اليوم، بعد أن كان مقررا انطلاق السفن الكبيرة أولا.
واستهدفت السفينة الأكبر ضمن أسطول الصمود، الأسبوع الماضي، بطائرة مسيّرة حارقة قبالة السواحل التونسية، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وأُجل انطلاق الأسطول نحو غزة -لكسر الحصار عنها- أكثر من مرة لأسباب مناخية، وفق ما أفاد منظمو هذه الحملة العالمية.
ويعد أسطول الصمود مبادرة دولية تسعى إلى كسر الحصار البحري الصهيوني، وتوصيل مساعدات إنسانية إلى غزة باستخدام قوارب مدنية وبدعم وفود من 44 دولة.