تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 705 أيام على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد ٣٤ مواطنا بنيران الاحتلال في أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء.

 

واستشهد أكثر من 10 شهداء وعشرات المصابين بمجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال جراء قصف خيام النازحين في منطقة الشاليهات غربي مدينة غزة.

وارتقى أربعة مواطنين في قصف من مسيرة صهيونية على مجموعة من المواطنين وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

كما استشهد شاب من طالبي المساعدات بنيران قوات الاحتلال الصهيوني قرب مركز مساعدات الطينة جنوب غربي مدينة خان يونس.

 

وأصيب مواطنون في غارة صهيونية على برج سكني في منطقة الميناء غربي مدينة غزة.

 

وارتقى المواطن إياد موسى الأشقر من سكان بيت لاهيا؛ جراء غارة صهيونية استهدفت كشكا فغرب غزة.

 

واستشهدت الطفلة إنجي المصري جراء قصف صهيوني على منطقة الشاليهات غربي مدينة غزة الليلة الماضية.

 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة تسجيل 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا التجويع إلى 404 شهداء، من بينهم 141 طفلًا.

 

واستهدفت مسيرة صهيونية مئذنة مسجد يافا غربي دير البلح ثلاث مرات وسط قطاع غزة.

 

ووصل جثمان شهيد إلى عيادة الشيخ رضوان من منطقة الشيخ رضوان "الجسر" جراء استهداف صهيوني.

 

واستشهد 3 مواطنين من عائلة أبو شريعة جراء قصف صهيوني استهدف خيمة على مفترق المالية غربي مدينة غزة، وهم: عبد الحي وبلال ومحمد أبو شريعة.

 

وفجرت قوات الاحتلال طائرة مسيرة في فناء منزل مقابل مسجد يافا غربي دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة، صباح اليوم، على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة، فجر اليوم، على مدينة غزة، في حين أطلقت طائرة مُسيّرة صهيونية "كواد كوبتر" النار باتجاه منازل المواطنين في البلدة القديمة بمدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و605 شهيدا بالإضافة إلى 163.319 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 12,059 شهيدًا و51,278 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2444 شهيدا وأكثر من 17,831 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 404 شهداء، من بينهم 141 طفلًا.

 

واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.