قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن الاحتلال الصهيوني قصف، فجر اليوم، داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى للمرة الــ14 على التوالي، في استمرار الجريمة الممنهجة ضد النظام الصحي في قطاع غزة.

 

وأوضح المكتب في بيان له، أن قوات الاحتلال ارتكبت جريمة جديدة، حين قصفت طائراتها الحربية خيمة للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى (وسط قطاع غزة) وتحديداً قرب العيادة الخارجية بالمستشفى، ما أدى إلى وقوع إصابات مكان القصف وإلحاق أضرار مادية وتهديد حياة عشرات المرضى داخل المستشفى لخطر الموت بشكل مباشر.

 

وأكدت أنّ هذا الاستهداف الإجرامي يأتي للمرة الرابعة عشر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، في تكرار ممنهج لجرائم القصف التي طالت المستشفى ذاته، وهو ما يعكس إصراراً واضحاً على استهداف البنية الصحية، وانتهاك القوانين الدولية التي تحظر المساس بالمرافق الطبية والمدنيين.

 

ورصد المكتب التواريخ التي قصف الاحتلال فيها داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى، وهي كما يلي:

 

    الأربعاء 10 يناير 2024

    الأحد 31 مارس 2024

    الاثنين 22 يوليو 2024

    الأحد 4 أغسطس 2024

    الخميس 5 سبتمبر 2024

    الاثنين 27 سبتمبر 2024

    الاثنين 7 أكتوبر 2024

    الاثنين 14 أكتوبر 2024

    السبت 9 نوفمبر 2024

    الأحد 13 أبريل 2025

    الأربعاء 4 يونيو 2025 (قصف سطح المستشفى 3 مرات بـ3 مُسيّرات).

    الاثنين 30 يونيو 2025

    الجمعة 15 أغسطس 2025

    واليوم الاثنين 1 سبتمبر 2025

 

وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات هذا العدوان الهمجي والمستمر ضد المستشفيات، والذي يمثل خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.

 

وحمّل "الاحتلال الصهيوني"، ومعه الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة، المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم المُمنهجة، التي تندرج ضمن سياسة واضحة لتدمير البنية الصحية.

 

وجدد مطالبته العاجلة للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظماتها الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري للجم العدوان ووقف هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وبتوفير حماية دولية عاجلة للمستشفيات والعاملين فيها في قطاع غزة.