تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 694 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة باستشهاد 43 مواطنا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم السبت، جراء عدوان الاحتلال على القطاع.
وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرقي مدينة خان يونس.
وأفاد مستشفى العودة بوصول 4 شهداء و14 إصابة جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال غارة، ظهر اليوم، على محيط المجمع الإسلامي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في مدينة غزة، أسفرت عن 12 شهيدًا وعدد من المصابين بعد استهداف طائرات الاحتلال تجمّعًا لخيام النازحين قرب مسجد أبو بكر الصديق بحي النصر غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 10 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم 3 أطفال، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 332 شهيدًا، من بينهم 124 طفلًا.
وأطلقت مروحيات الاحتلال النار على المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
واستشهد الطفل علاء الزريعي وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين على مدخل شارع أبو عريف في دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط شارع أبو عريف في دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 8 شهداء بينهم 3 أطفال و40 إصابة بينهم 9 سيدات جراء قصف قوات الاحتلال تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع.
وفجر جيش الاحتلال 5 روبوتات بمنطقة النزلة شمالي غزة منذ فجر اليوم وحتى ساعات الصباح الأولى.
وأطلقت الطائرات المسيرة الصهيونية النار على منطقة الشارع الثالث في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
واستشهد الفتى كامل عصام ماضي متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال لخيمة عائلته في مواصي مدينة رفح.
ونسف جيش الاحتلال، فجر اليوم، مباني سكنية في جباليا النزلة شمالي غزة.
وواصلت قوات الاحتلال غاراتها وعمليات نسف المنازل في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
وأصيب مواطن بجروح خطيرة جراء إطلاق الآليات الصهيونية النار العشوائي فجر اليوم تجاه خيام النازحين في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.
وفجرت قوات الاحتلال روبوتًا مفخخًا لتدمير منازل المواطنين في جباليا النزلة شمال غزة.
واستشهد الشاب يونس الخالدي جراء قصف صهيوني على مدينة غزة.
وارتقى شهيد على الأقل وأصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم شقة تؤوي نازحين في برج شوا وحصري بحي الرمال غربي مدينة غزة.
واستشهدت مواطنة وطفلها باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في منطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.
وارتقى 5 شهداء وأصيب وفقد آخرون جراء قصف الاحتلال قبيل منتصف الليل منزلاً لعائلة الحافي بمخيم النصيرات وسط القطاع، عُرف منهم: براء الحافي وعبد الله فايد، وزوجته شيماء الحافي، وطفلتيهما.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 63,371 شهيدًا و159,835 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 11,240 شهيدًا و47,794 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2218 شهيدًا وأكثر من 16,434 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 332 شهيدًا، من بينهم 124 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(123) شهيداً من الدفاع المدني و(245) شهيداً من الصحفيين و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.