تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 687 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

أكدت مصادر طبية استشهاد 36 مواطنا على الأقل وإصابة العشرات جراء القصف الصهيوني على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت.

وأفاد مجمع ناصر الطبي بوصول شهيدة وعدد من المصابين في قصف مسيرة صهيونية خيمة نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس.

 

وأفادت مصادر إعلامية باستشهاد نجل الصحفي الشهيد محمد أبو شريعة وإصابة زوجته وابنه بقصف الاحتلال منزلهم في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

 

واستشهد المواطن محمد فتحي شحادة في قصف إسرائيلي على جباليا النزلة شمال قطاع غزة.

 

وارتقى شهيد وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال من طالبي المساعدات في منطقة زكيم شمال غربي قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصفت منزل المواطن رمضان شنن قرب دوار النزلة فى جباليا النزلة شمال القطاع، ويدور الحديث عن 10 شهداء ومفقودين فيه.

 

وأصيب مواطنون جراء سقوط قذيفة مدفعية صهيونية قرب برج مشتهى في شارع اليرموك بمدينة غزة.

 

وأصيب مواطنون من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح.

 

ووصل 6 شهداء وعدد من الإصابات من طالبي المساعدات إلى مستشفى الشفاء؛ جراء إصابتهم برصاص قوات الاحتلال في منطقة زكيم شمال غربي قطاع غزة.

 

واستشهد مواطنون وأصيب آخرون بقصف الاحتلال خيام النازحين في مخيم ابو هداف، شمال شارع الطينة في مواصي خانيونس.

 

وأفاد مستشفى الهلال الأحمر الميداني، بوصول شهيدتين و14 مصابا في قصف من مسيرة صهيونية على خيمة نازحين في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خان يونس.

 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا، صباح اليوم، في معسكر دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية شــهــيــدين، إضافةً إلى 26 إصابة جراء قصف الاحتلال الصهيوني تجاه تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة.

 

واستشهد الشاب مجدي صبري فتحي الشاعر (38 عامًا) جراء قصف الاحتلال على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وارتقى الطفل مصطفى مهند محمد المصري وهو ونازح من بيت حانون، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في ميراج جنوب خانيونس.

 

وارتكبت قوات الاحتلال فجر اليوم مجزرة ضد النازحين في أصداء شمال غربي خانيونس ما أدى إلى استشهاد 12 مواطنا، بينهم 6 أطفال بعدما قصفت بالمدفعية خيام النازحين في المنطقة. والشهداء هم:

 

    الطفل عوض حمدان عوض فوجو (13 عامًا)

    الطفل عبد الله حمدان عوض فوجو (10 أعوام)

        الطفلة سجود جميل أحمد شلوف (10 أعوام)

    الطفل أردوغان زياد خميس الكتناني (8 أعوام)

    الطفلة جوري إيهاب خالد قلة (7 أعوام)

    الطفلة ذهب سامي أحمد قشطة (6 أشهر)

    زينب عطيوي هويشل شلوف (49 عامًا)

    سوزان عودة محمد حسين (56 عامًا)

    سوسن جميل أحمد شلوف (22 عامًا)

    عبد الرؤوف منير أحمد أبو صقر (19 عامًا)

    يوسف جميل سالم مطر (47 عامًا)

    محمد يوسف جميل مطر (20 عامًا)

كما استشهد 5 مواطنين جراء القصف الصهيوني على مدينة حمد ومحيط أصداء ومنطقة موراج في خانيونس.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة شرقي مدينة غزة.

 

ونفذت قوات الاحتلال 6 عمليات نسف لمنازل المواطنين خلال أقل من 15 دقيقة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة قرب مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة

 

وقصفت طائرات الاحتلال بعد منتصف الليل مدينة خان يونس.

 

واستشهد المواطن علاء أحمد سلمان الحميدي (28 عامًا) بقصف صهيوني على مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

وأصيب مواطنون بقصف من مسيرة صهيونية على منزل لعائلة الحميدي محيط مسجد المهاجرين بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت مخيم المغازي وسط قطاع غزة

 

الإبادة الجماعية مستمرة

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,192 شهيدًا و157,114 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الصهيوني الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 12500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 10,646 شهيدًا و45,073 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2036 شهيدًا وأكثر من 15,064 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 273 شهيدًا، من بينهم 112 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.