تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 144 يوم، وبعد 674 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية باستشهاد العديد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال وغارات منذ فجر اليوم، على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
واستشهد الطفل مهند عيد من المخيم الجديد بالنصيرات، جراء سقوط أحد صناديق المساعدات خلال إنزال جوي على وسط قطاع غزة.
وارتقى طفل جراء سقوط صندوق مساعدات عليه خلال إنزال جوي غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت الصحة وفاة 11 مواطناً متأثرين بسوء التغذية ونقص العلاج خلال الـ24 ساعة الماضية.
واستشهد آدم جميل الشرباصي متأثرًا بإصابته بعد سقوط صندوق مساعدات عليه خلال إنزال جوي أمس في شارع اليرموك بمدينة غزة.
وارتقى المواطن عبد الله أبو الجبين متأثرًا بإصابته في قصف صهيوني سابق أول أمس.
واستشهدت المواطنة هدى العصار (الغنام)، وأصيب مواطن جراء استهداف الاحتلال صباح اليوم شقة سكنية بالقرب من المحكمة الشرعية غرب خانيونس.
واستشهدت مواطنان منهما امرأة جراء اطلاق قوات الاحتلال النار على منتظري المساعدات في مركز توزيع المساعدات الامريكية شمال رفح.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط سجن أصداء (مركز إيواء حاليا) شمال غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وارتقى 6 شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وأصيب شاب جراء استهداف الاحتلال شرق مدرسة أبو حلو بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
ودمرت قوات الاحتلال مدرستيّ طيبة والعودة في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الأخيرة 5 شهداء و33 إصابة من بينها امرأة، جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين جنوب وادي غزة ولمناطق متفرقة وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة بوصول إصابة بإطلاق نار من "كواد كابتر" تجاه المواطنين الموجودين في منطقة حي الدعوة شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة شرقي مدينة غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمباني سكنية شمالي مدينة خان يونس.
ونسفت قوات الاحتلال الصهيوني مباني سكنية بالتزامن مع غارات جوية صهيونية في محيط شارع 5 شمالي مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- 61,330 شهيـــدًا 152,359 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9,824 شهيــــدًا وأصيب 40,318 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 1,772 شهيدًا وأكثر من 12,249 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 201 شهيد، من بينهم 98 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.