تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 137 يوم، وبعد 667 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية، استشهاد العديد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال وغارته منذ فجر اليوم، السبت، في قطاع غزة.
وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون بقصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
واستشهد المواطن رامي محمد شحدة معمر متأثراً بجراحه بعد تعرضه لاستهداف من الاحتلال قبل أيام في مواصي رفح.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات، أنه استقبل 5 شهداء و36 إصابة بينهم حالات خطيرة جراء جرى تحويلهم لمستشفيات المحافظة الوسطى جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
ووصل شهيد مجهول الهوية و25 إصابة من منطقة الشاكوش الي مستشفي الصليب الأحمر بمواصي مدينة رفح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار علي المواطنين قرب نقطة المساعدات الامريكية في رفح.
واستشهد الطفل عاطف أبو خاطر والذي لا يتجاوز ال17 من عمره بسبب سوء التغذية في مستشفى الحلو بمدينة غزة.
وارتقى شهيد في غارة صهيونية غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
واستشهد رضيع في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جراء سوء تغذية حاد.
ونفذت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم عمليات نسف لمباني محيط سجن أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.
واستشهدت المواطنة هناء أبو حمرة وابنتها رنا رمزي أبو حمرة؛ جراء قصف الاحتلال فجر اليوم خيمة على بوابة سجن أصداء شمال غربي خان يونس.
وارتقى 3 شهداء جراء إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية على خيام النازحين بالقرب من مفترق الصناعة شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وهم: الشقيقان أحمد وأيوب صلاح إسماعيل سمور، وأنس عطا مسعود سمور.
واستشهد المواطن حامد إبراهيم القريناوي وزوجته وأبنائهما الثلاثة بقصف طائرات الاحتلال منزله في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنون بغارة جوية صهيونية استهدفت شقة سكنية في شارع عايدية غربي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,332 شهيدًا بالإضافة إلى 147,643 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9163 شهيدا، ومن الإصابات 35,602 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1383 شهيدا، و9218 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 162 شهيدًا، من بينهم 92 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.