تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 136 يوم، وبعد 666 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

 

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهاد 28 مواطنًا، منذ فجر يوم الجمعة، في غارات صهيونية متواصلة على قطاع غزة، بينهم ستة من طالبي المساعدات.

واستشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال مواطنين في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

 

وارتقى الشاب موسى صبري حسن الأطرش (22 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها، إثر قصف صهيوني، أمس، على دير البلح وسط القطاع.

 

واستشهد مواطن وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

وارتقى مواطنان إثر قصف صهيوني لمجموعة مواطنين في مخيم جباليا شمالي القطاع.

 

واستشهد ثلاثة مواطنين وأصيب أكثر من 30 آخرين، قرب مركز مساعدات "الشاكوش" شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.

 

وتابع أن الشابين إيهاب فارس ومحمود جميل البدرساوي استشهدا، بقصف صهيوني على بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

وأوضح أن الشاب مراد خليل قديح استشهد قرب مساعدات "موارج" جنوبي خان يونس.

 

ووصل مجمع ناصر الطبي 4 شهداء ومصابون بقصف مسيرات صهيونية خيام نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس، وهم:

1- أحمد كامل دلول

 

2- محمد كامل دلول

 

3- كامل عوض الله

 

4- حريص باسم أبو حية

 

وارتقى شهيدان ووقعت إصابات في قصف استهدف مركبة مدنية وسط دير البلح وسط قطاع غزة.

 

ووقعت إصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً قرب مقبرة الشيخ راضون في مدينة غزة.

 

كما شنّت طائرات الاحتلال المروحية غارة محيط شاليه الريحان بالقرب من المجمع الإسلامي في حي الصبرة بمدينة غزة.

 

وأطلقت طائرات الاحتلال المسيرة النار على المنازل شرقي مدينة غزة.

 

وارتقى 5  شــهداء من عائلة عيّاش، ومصادر محلية تُفيد بأن العائلة شُطبت من السجل المدني بعد استهداف الاحتلال خيمتها غرب مخيم دير البلح.

 

وارتقى شهيدان وأصيب 73 مواطنا وصلوا المستشفى الميداني الأردني من محيط محور "موراج" جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة هما: عبد الكريم مجدي عبد الحفيظ عياد و إبراهيم أبو شعر

 

وارتقى3  شهداء ومصابون في قصف من مسيرات صهيونية على خيام نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وأعلن عن استشهاد رقية عمر محمد القرا (23 عامًا) وإصابة عدد آخر في قصف خيمة قرب محطة طبريا غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وكذلك أعلن استشهاد الطفل أحمد سمير عبد العال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس نتيجة سوء التغذية جراء الحصار والتجويع والعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

 

وقصف طيران الاحتلال أرضًا بجوار مستشفى الكويت التخصصي الميداني غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وأعلن مجمع ناصر الطبي وصول شهيد وجرحى من طالبي المساعدات، إثر إصابتهم بنيران الاحتلال الصهيوني قرب محور "موراج" جنوبي قطاع غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,239 شهيدًا بالإضافة إلى 146,894 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 9071 شهيدا، ومن الإصابات 34,853 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1320 شهيدا، و8818 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" ذات الصبغة الصهيو أمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 159 حالة شهيدا، من بينهم 90 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.