تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 131 يوم، وبعد 661 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهد 43 مواطنا في غارات صهيونية على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.
وأفاد مستشفى العودة بوصول المشفى 9 شهداء أطفال و54 إصابة جراء استهداف الاحتلال الصهيوني المواطنين في نقطة المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
واستشهدت سيدة وأصيب نجلها جراء استهداف صهيوني لمجموعة من الفلسطينيين قرب مسجد الشمعة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
وارتقى 3 مواطنين وأصيب آخرون باستهداف قوات الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى العودة بالنصيرات بوفاة الطفلة نور أبو سلعة (10 سنوات) بسبب الجوع وسوء التغذية.
واستشهد المواطن محمد محمود هارون (44 عامًا) من سكان النصيرات قرب مركز مساعدات نتساريم وسط قطاع غزة.
وارتقى شهيد جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على منتظري المساعدات قرب شركة الكهرباء شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد الطفل عبيدة هاني عزوم وعدد من الإصابات في إطلاق نار من قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شارع الطينة جنوب غربي مدينة خان يونس.
وارتقى المواطن فادي عوض المصري (أبو شلوف) متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف على خيمة في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس قبل أسابيع.
وأعلن جيش الاحتلال عن "تعليق تكتيكي محلي للأعمال العسكرية في مناطق محددة لأغراض إنسانية” وذلك من الساعة العاشرة صباحًا (10:00) وحتى الساعة الثامنة مساء (20:00).
وقصفت مدفعية الاحتلال صباح اليوم منطقة السطر الغربي بمدينة خان يونس.، وقصفت كذلك شرقي مدينة غزة.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال، فجر اليوم، خيمة للنازحين جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة، عرف منهم: رحاب أبو عودة وعبدالله ماجد اليازوري وبيسان اليازوري.
وارتقى 7 مواطنين من عائلة العمور، وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال، فجر اليوم، خيمتهم في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس، والشهداء هم: رامي فايق العمور وطفليه فايق ووتين، ويوسف محمد العمور ونجله عماد، والشاب أمير عاطف العمور، والطفل: أنور عمار قديح.
ونسفت قوات الاحتلال فجر اليوم عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,821 شهيدًا بالإضافة إلى 144,851 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,657 شهيدا، ومن الإصابات 32,810 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1132 شهيدا، و7521 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.