تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 128 يوم، وبعد 658 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهد 20 مواطنا بنيران الاحتلال وغاراته على قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس.

 

واستشهد طفلان وأصيب آخرون بقصف مدفعي للاحتلال على مدرسة الحناوي شمال غربي مدينة خان يونس.

 

وأصيب مواطنون وفقد آخرون تحت الأنقاض إثر قصف صهيوني استهدف منزلا لعائلة الدحدوح بالقرب من دوار أبو حبيب في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

وارتقى شهيد جراء قصف من مسيرة صهيونية قرب مدرسة مسقط شرقي شارع النفق بمدينة غزة.

 

واستشهدت المواطنة خديجة القهوجي برصاص قوات الاحتلال الصهيوني أثناء توجهها لمنطقة المساعدات الأمريكية غربي مدينة رفح.

 

وارتقى الشاب محمد إبراهيم الصباغ باستهداف طائرات الاحتلال منزله أمس في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة

 

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني استهدف خيام النازحين بمواصي خان يونس.

 

واستشهد المواطن محمد عبد السميع العمور، إثر قصفٍ صهيوني استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.

 

وارتقى مواطنان على الأقل جراء قصف الاحتلال المدفعي محيط أبراج القسطل شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، وهما: معاذ سلامة الغواش ( 27 عامًا) وصفاء إياد عثمان الغواش ( 29 عامًا).

 

واستشهدت مواطنة وأصيب آخرون جراء غارة من طائرة مروحية للاحتلال فجر اليوم على منزل لعائلة الغول في بلوك 3 في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وارتقى المواطن كريم حسن السراج ومصابون في قصف صهيوني استهدف منزلًا بالقرب من دوار أبو رصاص بالبريج وسط قطاع غزة.

 

وفجر جيش الاحتلال روبوتات مفخخة في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وأعلنت المصادر الطبية إجلاء العديد من المصابين من منتظري المساعدات شمال غربي غزة، جراء استهداف من قوات الاحتلال الصهيوني.

 

واستشهد مواطنان وأصيب 3 آخرون باستهداف الاحتلال خيمة قرب المجلس التشريعي غرب مدينة غزة.

 

وأفاد مستشفى العودة بأنه استقبل 3 شهداء بينهم طفل ورضيعة جراء استهداف الاحتلال الصهيوني منزلًا في منطقة النادي الأهلي بالنصيرات وسط قطاع غزة.

 

واستشهد مواطن جراء استهداف الاحتلال منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين بالقرب من أبراج القسطل شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة بالتزامن مع عملية نسف لمبان سكنية شمالي مدينة خان يونس.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,219 شهيدًا بالإضافة إلى 143,045 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 8,363 شهيدا، ومن الإصابات 31,004 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1060 شهيدا، و7207 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.