تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 125 يوم، وبعد 655 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 20 مواطنًا؛ جراء الغارات الصهيونية على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الإثنين.
وارتقى شهيد وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال بناية سكنية جنوب متنزه البلدية بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وانتشلت جثامين 5 شهداء إثر قصف صهيوني على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين بعد قصف طيران الاحتلال بناية سكنية على مفترق "ستيبس" في شارع النصر غربي مدينة غزة.
واستشهد الشاب أحمد عباس بخيت بعد قصف صهيوني استهدف منطقة البركة في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وارتقى مواطن جراء قصف صهيوني على منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.
ووصل جثمانا شهيدين إلى مستشفى الشفاء جراء استهداف قوات الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة نتساريم جنوب مدينة غزة.
وانتشل جثمان الشهيد يحيي زكريا عيد من منطقة الزهراء جراء قصف صهيوني، ونقل إلى مستشفى العودة بالنصيرات وسط قطاع غزة.
وأصيب 3 مواطنين من عائلة المطوق إثر قصف من مسيرة صهيونية على شارع الغبارى ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وارتقى شهيدان وأصيب آخرون في استهداف الاحتلال جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.
واستشهد وأصيب آخرون في قصف من مسيرة صهيونية على دوار النزلة في جباليا شمالي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال صباح اليوم غارة على خيام النازحين في مواصي خانيونس.
واستشهد المواطن أيمن صالح الرقب، وزوجته إسراء أبو عليان، وابناهما عبدالله ونور وابن خالتهما محمود الرقب جراء قصف صهيوني، فجر اليوم، على خيام النازحين في مواصي خانيونس.
وتوغلت قوات الاحتلال في منطقة حكر الجامع في دير البلح، فجر اليوم، وسط قصف عنيف بعد ساعات من إصدارها أوامر تهجير في المدينة.
واستهدفت قوات الاحتلال المناطق الجنوبية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة
وقصفت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، خيمة في منطقة تل الهوى غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، بارتفاع عدد الشهداء إلى132 منذ ساعات الفجر، بينهم94 شهيدًا من منتظري المساعدات الإنسانية، في أحدث جرائم الاحتلال التي طالت مناطق توزيع الإغاثة المعروفة بـ"مصائد الموت"، وتحديدًا في منطقة السودانية التي ارتقى فيها 81 شهيدًا على الأقل.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,895 شهيدًا بالإضافة إلى 140,980 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,066 شهيدا، ومن الإصابات 28,939 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 995 شهيدا، و6011 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.