تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 120 يوم، وبعد 650 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 43 مواطنًا على الأقل بينهم 21 من طالبي المساعدات وأصيب العشرات في غارات للاحتلال على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.

 

وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون بغارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت بيت عزاء لعائلة الهور في محيط شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وهم:-

 

1- عبد الله محمد الهور

2- على ناهض الهور

3- جهاد موسي الأشقر

4- سعيد محمد العبد الفيومي

 

ووصل شهيدان و15 إصابة إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين"، جراء إلقاء قنابل من طائرات كوادكابتر صهيونية تجاه خيام النازحين في منطقة أصداء غرب محافظة خان يونس. والشهيدان هما: الطفل: محمد حسين حسن حجازي (7 سنوات) وعمر فرج عيد حجازي (55 عامًا)

 

وأصيب مواطنون بنيران جيش الاحتلال الصهيوني في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.

ونسف جيش الاحتلال مبانٍي سكنية شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

 

واستشهد المواطن عمر كريرة بقصف مدفعية الاحتلال منزله قرب مسجد "ابن سلطان" بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

وارتقى المواطن غسان نبهان متأثرا بإصابته عقب استهداف مجموعة مواطنين على دوار غراب وسط المخيم الجديد شمالي النصيرات قبل أيام.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الصهيوني فتح محور "ماجين عوز" الذي يفصل شرق خانيونس عن غربها.

 

واستشهد الشاب عمران الجرجاوي من مخيم المغازي بعد استهداف الاحتلال لمقهى على شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة.

 

ووصل 21 شهيدا صباح اليوم إلى مستشفى ناصر في خان يونس جراء تكدس المواطنين واستهداف الاحتلال منتظري المساعدات شمال رفح.

 

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون بقصف صهيوني استهدف فجر اليوم منزلاً في حي الصبرة بمدينة غزة.

 

وارتقى المواطن اياد محمود الاسطل جراء استهداف صهيوني فجر اليوم بمنطقة مسجد حنين في مواصي خان يونس.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على بلوك 9 بمخيم البريج، في حين قصف الطيران المروحي الصهيوني شقة سكنية لعائلة أبو ظهير غربي دير البلح وسط قطاع غزة.

 

واستشهد مواطن وأصيب آخرون -فجر اليوم الأربعاء- جراء قصف شنّته طائرات الاحتلال على برج الصفا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وارتقى 4 مواطنين، بينهم امرأتان وطفلان، وأصيب 12 آخرين فجر اليوم جراء غارتين إسرائيليتين على خيام النازحين في مواصي خان يونس، وهم: الطفل أسامة نسيم ماجد أبو دقة (6 أعوام) وجدته هويدا محمد أبو دقة، وسماح السنوار والطفل إبراهيم محمد رستم.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال بعنف منطقة السطر شمالي مدينة خان يونس.

 

وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل 3 شهداء بينهم طفلان و16 إصابة منهم سيدة حامل و5 أطفال جراء استهداف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بالقرب من صالة زهرة الربيع بمخيم 2 وسط قطاع غزة.

 

وفجرت قوات الاحتلال روبوتات مفخخة في منطقة الكتيبة ومحيطها شمالي مدينة خان يونس.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,573 شهيدًا، و139,607 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

ومن الشهداء 7,750 شهيدا، ومن الإصابات 27,566 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 851 شهداء وأكثر من 5634 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.