لقي 5 جنود صهاينة حتفهم، وأصيب 14 آخرون على الأقل في عملية كبيرة نفذتها المقاومة ببيت حانون شمالي قطاع غزة، حسب ما نقلته وسائل إعلام الاحتلال.

 

ووقع الحادث عندما فجر مقاتلو المقاومة عبوة ناسفة في مدرعة كانت تقل جنودا ثم استهدفوا روبوتا محملا بالذخيرة بقذيفة مضادة للدروع، خلال تجهيزه.

 

واستهدفت المقاومة قوة الإنقاذ الصهيونية التي هرعت لمكان الحادث، فيما سمع سكان مدينة عسقلان دوي "الانفجار الكبير"، وفق ما نقلته المواقع الصهيونية، التي قالت إن أحد المصابين ضابط كبير.

 

ويتبع الجنود المستهدفون وحدة "يهلوم" الهندسية التي تعمل على تفخيخ وتفجير منازل الفلسطينيين في القطاع، كما قالت مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري.

وظهرت مروحيات الاحتلال في مكان الحادث لنقل المصابين وأطلقت النار بكثافة. فيما قالت وسائل الإعلام الصهيوني إن الحدث مستمر ويتطور، وإن أحد الجنود لا يزال مفقودا وبعض الآليات مشتعلة.

 

كما أكدت وسائل الإعلام الصهيوني أن موقع الحادث يشهد فوضى عارمة.

 

وكشف تحقيق أولي لجيش الاحتلال أن الهجوم وقع أثناء تحرك كتيبتين لتطهير المنطقة، وأدى لمقتل 5 جنود وإصابة 14 آخرين، منهم اثنان إصابتهما خطيرة و6 إصاباتهم متوسطة، وفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال.

 

وورد في التفاصيل أن قوة من كتيبة 97 "نيتسح يهودا" التابعة للواء "كفير" عبرت الطريق سيرا على الأقدام وتم تفجير لغمين فيها عن بعد.

 

وكشفت نتائج التحقيق الأولي أنه خلال عملية إخلاء المصابين من منطقة الألغام أطلق المسلحون النار على فرق الإنقاذ فتعرضت القوة المساندة لإصابات إضافية، مما أدى إلى تعقيد عملية الإخلاء.

 

وحينها تم إرسال المزيد من فرق الإنقاذ لإخلاء المصابين.

 

وقد نشر جيش الاحتلال صورا لبعض جنوده القتلى في شمال القطاع. ووفقا لمصادر صهيونية، فإن هناك ضابطا كبيرا بين المصابين في الهجوم.

 

من جهتها، قالت هيئة البث الصهيونية إن القوة المستهدفة في بيت حانون تعرضت لتفجير 4 عبوات ناسفة الواحدة تلو الأخرى وليس في آن واحد.

 

وكانت وسائل إعلام الاحتلال قد ذكرت أن إجلاء القتلى والمصابين من منطقة الكمين بواسطة المروحيات إلى عدة مستشفيات جرى في ظروف معقدة واستغرق عدة ساعات.

 

وأفادت مصادر إخبارية للاحتلال بأن قوة صهيونية من كتيبة نتساح يهودا تعرضت لكمين مركبٍ ومحكمٍ للغاية في شمال القطاع.

 

وأوضحت المصادر أن الكمين بدأ بتفجير عبوة وقصف دبابة وقوة صهيونية في المنطقة، تلا ذلك تفجير عبوة ثانية في قوة الإنقاذ التي وصلت لإسعاف المصابين.

 

وقالت المصادر الصهيونية إن قوة إنقاذ ثانية وصلت إلى الموقع من اتجاه مختلف، فتم قصفها هي الأخرى، وتفجير عبوة فيها، قبل أن تستهدف عبوة رابعة الجنود الذين وقعوا في الكمين الأول. وتلا ذلك إطلاق النيران بأسلحة خفيفة، كما تم استهداف روبوت محمل بالمتفجرات.

 

وتصاعدت عمليات المقاومة بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية وأدت لمقتل وإصابة عشرات الجنود والضباط في مناطق مختلفة بالقطاع.

 

وكان يونيو الماضي هو الأكثر دموية في صفوف جيش الاحتلال حيث قتل 20 جنديا وضابطا خلال وأصيب آخرون، ما أكدته وسائل إعلام صهيونية الأسبوع الماضي.

 

وقبل 10 أيام، أقر جيش الاحتلال الصهيوني بمقتل ضابط و6 جنود في معارك جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد حديث وسائل إعلام صهيونية عن مقتل 4 جنود وإصابة 17 في كمين مركب تعرض له جنود الاحتلال في خان يونس جنوب القطاع.

 

والأسبوع الماضي، نفذت المقاومة 3 علميات خلال 3 ساعات ضد القوة 98 الصهيونية التي وصلت إلى الشجاعية شمال القطاع، مما أدى لمقتل جندي وإصابة 8 آخرين من وحدة "إيجوز" النخبوية، بينهم 3 كانوا في حالة خطرة.