تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 107 يوم، وبعد 637 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن 88 شهيدًا بينهم 37 من طالبي المساعدات، ارتقوا في غارات صهيونية على القطاع منذ فجر اليوم الخميس.

واستشهد مواطن وأصيب آخران جراء قصف صهيوني استهدف محيط مسجد صلاح الدين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد ثلاثة من محرري وفاء الأحرار المبعدين إلى قطاع غزة في قصف صهيوني غادر استهدفهم، في مدرسة مصطفى حافظ بمدينة غزة، وهم: مهدي شاور وأيمن أبو داوود من الخليل وبسام أبو سنينة من القدس المحتلة.

 

واستشهدت مواطنة وأصيب آخران باستهداف الاحتلال لمنزل صباح اليوم عائلة أبو القرايا بحي الدرج شرقي مدينة غزة.

 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا قرب مسجد الهجاني في حي الدرج وسط مدينة غزة.

 

واستشهد المواطن صالح صيام متأثرًا بإصابته باستهداف الاحتلال مجموعة مواطنين أمس بجانب مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بوصول 57 شهيداً لمجمع الشفاء الطبي في سلسلة استهدافات صهيونية على مدينة غزة من بينهم اكثر من 20 شهيدا منتظري المساعدات (الساعة 9:50 صباحا).

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 24 مواطنا في قصف صهيوني على جنوب غزة منذ فجر اليوم بينهم 5 من منتظري المساعدات(حتى الساعة التاسعة صباحا).

 

واستشهد 3 مواطنين جراء استهداف بقذيفة مدفعية أطلقها الاحتلال الصهيوني على دوار بيت لاهيا الدوار الغربي وهم: محمد سعود الاشرم ومحمد رزق ياسين وعبدالله فضل ابوريان.

 

ووصل الشهيد أحمد صالح ابو وردة وثلاثة إصابات الى مستشفى السرايا الميداني بعد استهدافهم بقصف صهيوني بالقرب من رعاية جباليا شمال غزة.

 

واستشهد 6 مواطنين في قصف صهيوني استهدف منتظري المساعدات في محيط محور نتساريم جنوبي مدينة غزة.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية صهيونية على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال حييّ الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة.

 

وأطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرقي مدينة غزة

 

وارتقى شهيدان وأصيب العشرات جراء استهداف الاحتلال لمنتظري المساعدات شرق دوار النابلسي جنوبي مدينة غزة.

 

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة راح ضحيتها 16 شهيدا بعدما قصفت مدرسة مصطفى حافظ التي تؤوي نازحين غربي مدينة غزة.

 

وعُرف من شهداء المجزرة 13 شهيدًا من عائلة حجيلة، وهم: أحمد إياد حجيلة وصقر احمد حجيلة ويزن حسن حجيلة وشام محمد حجيلة وخالد محمد حجيلة وآدم محمد حجيلة وضحى حجيلة "عبده" وطارق صقر حجيلة ودينا صقر حجيلة ومحمد بكر صقر حجيلة وإياد صقر حجيلة ولين صقر حجيلة واكتمال حسن حجيلة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارتين على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وقصفت طائرات الاحتلال تستهدف مدرسة فهد الصباح في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد 3 مواطنين منهم المواطنة أميمة البوجي وأصيب آخرون بقصف الاحتلال خيام النازحين في حارة المجايدة في مواصي خان يونس.

 

وارتقى 14 مواطنا وأصيب أكثر من 50 في قصف الاحتلال خيمة لعائلة أبو عاصي في مواصي خان يونس.

 

ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,012 شهيدًا، و134,592 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 6,454 شهيدا، ومن الإصابات 22,551 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 640 شهيدا وأكثر من 4488 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.