تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 105 يوم، وبعد 635 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبيّنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، ارتقاء العديد من المواطنين وإصابة العشرات، جرّاء الغارات الصهيونية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وارتقى 4 شهداء بنيران جيش الاحتلال الصهيوني قرب مركز توزيع المساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وهم: ياسر عادل الشاعر ومحمد سامي إبراهيم أبو مصطفى وأحمد مروان محمد سرحان وخالد وائل محمد علوان.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون جرّاء قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط مفترق دولة جنوبي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وارتقت مواطنة وأصيب آخرون بقصف من مسيرة صهيونية على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب 15 وفقد 4 جراء قصف صهيوني على منزل عائلتي الزناتي والحلاق في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، والشهداء هم: العنود أكرم عمر مطر وصبا علي علي أبو صبحة وهيا ياسر علي أبو صبحة وفتحية حسين سلمي أبو نصر.
وأعلنت وزارة الصحة عن توقف خدمة غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي نتيجة نفاد الوقود، والاقتصار على تقديم خدمة العناية المركزة فقط لساعات قليلة.
وأفاد مصدر في المستشفى المعمداني، بانتشال جثماني شهيدين إثر قصف صهيوني على حي التفاح شرقي مدينة غزة
وقصفت مدفعية الاحتلال جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.
واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون باستهداف طائرة مسيّرة صهيونية مجموعة من المواطنين في شارع الجرجير بجباليا البلد شمال غزة.
وأصيب عدد من المواطنين بغارة جوية على منزل في شارع فتوح بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
ونسف جيش الاحتلال مربعًا سكنيًا في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
واستشهد المواطن خالد عبد الباري إثر قصف الاحتلال على شارع جلال وسط مدينة خان يونس.
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 3 مواطنين بنيران جيش الاحتلال قرب مركز توزيع مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع.
وقصفت طائرة صهيونية مسيّرة مجموعة مواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات في شارع الطينة جنوب خانيونس.
وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات كبيرة ناجمة عن نسف جيش الاحتلال مبانٍ سكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وقال مستشفى العودة في النصيرات، بأنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدًا و50 إصابة، بينها 10 حالات خطرة، جراء إطلاق الاحتلال النار على المواطنين المجوّعين وسط قطاع غزة.
وقصف مدفعي جيش الاحتلال حي الأمل وسط مدينة خان يونس.
وشن الطيران المروحي الصهيوني غارة على مدينة حمد شمالي غرب خان يونس.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة صهيونية مسيّرة أسقطت قنابل على تجمع للمواطنين قرب مركز للشرطة في حي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة.
واستشهد مواطنون وأصيب آخرون جراء إطلاق قوات الاحتلال النار، فجر اليوم، تجاه منتظري المساعدات في منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول شهيد و44 إصابة في حصيلة أولية لاستهداف الاحتلال منتظري المساعدات قرب جسر وادي غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، كما قصفت منطقة الكتيبة في خانيونس.
واستشهد الشاب أحمد خالد البنا متأثراً بإصابته قبل أيام في مجزرة منتظري المساعدات في منطقة التحلية شرق خان يونس.
ومنتصف الليل شنت طائرات الاحتلال 6 غارات على الأقل على أحياء متفرقة من خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 56,531 شهيدًا، و133,642 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 6,203 شهيدا، ومن الإصابات 21,601 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 580 شهيدا وأكثر من 4216 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,580) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.