تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 103 يوم، وبعد 633 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبحسب مصادر طبية، استشهد العديد من المواطنين في غارات صهيونية على مناطق متفرقة بالقطاع منذ فجر اليوم الأحد.
واستشهد فلسطيني في قصف من مسيرة صهيونية على شارع وادي العرايس بحي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة.
وارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين في سوق الزاوية شرق مدينة غزة
وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون في غارة صهيونية على منزل بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
واستشهد 4 مواطنين أحدهم على الأقل طفل، وأصيب أكثر من 25 ونقلوا جراء إطلاق الاحتلال النار صوب المواطنين في منطقة الشاكوش قرب نقطة المساعدات الامريكيه بمواصي رفح. والشهداء هم: محمد محمد ابو مصطفى، والطفل بلال محمد عبد الغفور وأحمد روحي الجزار، والرابع مجهول الهوية.
وارتقى الطفل بلال محمد نبيل عبد الغفور باستهداف الاحتلال طالبي المساعدات في رفح.
وانتشل جثمان شهيدة من منطقة كراج رفح جنوب مدينة خانيونس.
وشنت طائرات الاحتلال ثلاث غارات متزامنة، اثنتان شرقي بلدة جباليا شمالي غزة، وأخرى شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وأصدرت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، أوامر تهجير جديدة للمواطنين في شمال غزة ومدينة غزة، وطالبتهم بالتوجه نحو المواصي جنوب القطاع.
واستشهد طفلان وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال فجر اليوم منزلا لعائلة عزام قرب محطة دلول في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على شمال غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة الكتيبة وشارع خمسة بمدينة خانيونس.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف صهيوني استهدف منزلَا لعائلة أبو محمد في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
وقصفت مدفعية الاحتلال شرقي حي التفاح بمدينة غزة وشرق جباليا البلد شمالي غزة التي تواصلت فيها عمليات نسف المربعات السكنية، وكذلك مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
ونسف جيش الاحتلال الصهيوني مباني سكنية وسط مدينة خان يونس.
وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني لخيمة قرب بئر زنون والشاعر غربي مدينة خان يونس، وهم: أمير زياد أبو معروف، وقاسم اياد أبو معروف ومحاسن مهدي أبو معروف وصفاء حسن أبو معروف ومنة زياد أبو معروف.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على شارع المنصورة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف صهيوني استهدف خيمة تأوي نازحين بالقرب من مفترق السامر في مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال عند منتصف الليل غارات جوية شمال غربي مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن أكثر من 56,412 شهيدًا، و133,054 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 6,089 شهيدا، ومن الإصابات 21,013 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 600 شهيد وقرابة 5 آلاف جريح مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,580) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.